اعتداء جديد على مطار الملك خالد بالرياض يسفر عن إصابات وتصريحات متضاربة

الاعتداء على مطار الملك خالد وإصابات
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية بأن مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض لاعتداء جديد عصر الأحد، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الموجودين. وأوضحت الهيئة أنها تباشر تقييم الأضرار وتحقق سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
تصريحات التحالف والاعتراض الصاروخي
قال تحالف دعم الشرعية باليمن إن صالة المسافرين رقم 4 في المطار أصيبت بمقذوف مجهول تسبب في اندلاع حريق، وبأن الجهات المعنية تعاملت مع النيران دون الكشف عن حجم الأضرار أو وجود ضحايا. وفي بيان لاحق أعلن التحالف أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخًا مجنحًا من نوع كروز في محيط المطار، دون أن يحدد علاقة هذا الصاروخ بالمقذوف الأول أو يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
Claims الحوثي عن عمليات متعددة
زعمت جماعة الحوثي أنها نفذت أربع عمليات عسكرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت مطاري الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ومنشأتين تابعتين لأرامكو في المنطقة الشرقية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة. وأضافت أن استهداف مطار الملك خالد جرى على ثلاث مراحل منذ مساء الجمعة، وأن العملية أدت إلى تعطيل حركة الملاحة وإغلاق المطار بالكامل، بينما استهدفت عمليتان محطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي لأرامكو، مشيرة إلى اندلاع حرائق في الموقعين، وأن العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد بالدمام ما أدى إلى تعطيل حركته.
السياق والهجمات السابقة
يأتي هذا الاعتداء بعد يوم من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني عن هجوم ليل السبت الأحد أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وبعد تعليق مؤقت للعمليات بالمطار pending تقييم الأضرار. وكان المطار قد تعرض لهجومين يوم الخميس 8 أكتوبر استهدف أحدهما مرافقه والآخر طائرة للخطوط الجوية السعودية، وأسفر هذان الهجومان عن مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بالإضافة إلى أضرار مادية. وقبل ذلك استهدفت هجمات يومي 6 و7 أكتوبر مطاري أبها والملك خالد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مقيمين من جنسيات مغربية وجزائرية وسودانية وإصابة 36 شخصًا. وبذلك بلغ عدد الهجمات على مطار الملك خالد منذ الثلاثاء الماضي خمس هجمات خلال أسبوع وفقًا لإحصاء الأناضول استنادًا إلى بيانات سعودية رسمية. ولم تحدد السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات، aunque جماعة الحوثي كانت قد announced استهداف المطار بصاروخ باليستي يوم الخميس. وتستمر هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو الماضي، شمل هجمات على مرافق الطيران المدني ومنشآت الطاقة، بينما تقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الجماعة التي تسيطر على صنعاء ومناطق أخرى منذ سبتمبر 2014.










