الرئيسيةمحليات61 وقفًا تعليميًا في القصيم باستثمارات...
محليات

61 وقفًا تعليميًا في القصيم باستثمارات تتجاوز 400 مليون ريال لتعزيز الاستدامة التعليمية

تواصل الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم ترسيخ تجربة رائدة في دعم العملية التعليمية، عبر توظيف الاستثمار في الأوقاف التعليمية بوصفها أحد الحلول المستدامة الأساسية لتمويل المبادرات وتطوير البيئة المدرسية. وتمضي هذه الجهود في اتجاه مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما ما يتعلق بتنويع مصادر الدخل ورفع كفاءة الإنفاق.

61 وقفًا تعليميًا واستثمارات تتجاوز 400 مليون ريال

وتشير البيانات المتاحة إلى أن عدد الأوقاف التعليمية التي أطلقتها الإدارة بلغ نحو 61 وقفًا تعليميًا، بإجمالي استثمارات تُقدَّر بأكثر من 400 مليون ريال، وهو ما يعكس حجم التوجه الاستراتيجي نحو بناء موارد مالية قادرة على دعم التعليم على المدى البعيد.

وتتنوع هذه الأوقاف بين مشاريع عقارية واستثمارية تسهم في تمويل البرامج التعليمية، وتحسين المرافق والتجهيزات، ودعم الأنشطة الطلابية والمبادرات الابتكارية. كما شهدت المبادرة توسعًا ملحوظًا من خلال تدشين مشاريع جديدة تجاوزت قيمتها 125 مليون ريال، في خطوة تؤكد استمرار النمو في هذا القطاع الحيوي.

مدير التعليم: الأوقاف ركيزة للاستدامة المالية

ويؤكد مدير عام التعليم بمنطقة القصيم محمد بن سليمان الفريح أن الأوقاف التعليمية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة المالية في قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمع، وتسهم في دعم جودة التعليم ورفع كفاءة مخرجاته.

وأوضح الفريح أن الإدارة مستمرة في التوسع بالمشاريع الوقفية واستقطاب الشراكات النوعية التي تعزز من أثر هذه الأوقاف على الميدان التعليمي.

نموذج وطني يُحتذى به

وتؤكد هذه الجهود أن الأوقاف التعليمية في منطقة القصيم باتت نموذجًا وطنيًا يُحتذى به في دعم التعليم، من خلال استثمار الموارد وتنميتها بما يحقق استدامة حقيقية، ويعزز من قدرة القطاع التعليمي على التطور والابتكار.

يُذكر أن مبادرة «الوقف التعليمي» تهدف إلى استثمار إسهامات المجتمع برجالاته ومؤسساته، وإشراكهم في تطوير قطاع التعليم، وتحفيز مقومات النجاح المعرفي، عبر فتح المجال للموسرين ورجال الأعمال الراغبين في تقديم الأوقاف التعليمية لإقامة المباني المدرسية والمقار التعليمية.