الرئيسيةمحلياتأمانة الأحساء تكشف عن استقبال أكثر...
محليات

أمانة الأحساء تكشف عن استقبال أكثر من 604 ألف طن من النفايات عبر المردم البيئي الهندسي في النصف الأول من 2026

استقبال النفايات خلال النصف الأول من 2026

أعلنت أمانة الأحساء أن المردم البيئي الهندسي استقبل أكثر من 604 ألف طن من النفايات والمخلّفات في الشهور الستة الأولى من عام 2026، مؤكدةً أن المشروع يلعب دوراً محورياً في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز نظام الإدارة المتكاملة للنفايات وتحويله إلى موارد ذات قيمة اقتصادية وبيئية.

تفاصيل الكميات الواردة حسب النوع

وفقاً للمتحدث الرسمي للأمانة خالد بن محمد بووشل، بلغ إجمالي الكميات الواردة إلى المردم خلال الفترة 604,840.10 طن، وتشمل 356,036.20 طن من مخلفات الإنشاء، و191,926.21 طن من النفايات المنزلية، و54,912.26 طن من الحاويات التجارية، بالإضافة إلى 1,965.43 طن من مخلفات المسالخ.

مكونات المردم البيئي الهندسي ودوره في الاقتصاد الدائري

وأوضح بووشل أن هذه الأرقام تعكس كفاءة منظومة إدارة النفايات في المحافظة واستمرار الجهود لتطبيق أفضل الممارسات البيئية، ما يسهم في تقليل الآثار البيئية ورفع معدلات الاستفادة من النفايات عبر الفرز وإعادة التدوير، تحقيقاً لمستهدفات الاستدامة وجودة الحياة.

وأضاف أن المردم البيئي الهندسي يُعد أحد أبرز المشاريع البيئية التي تنفذها الأمانة، حيث يعتمد على منظومة متكاملة لمعالجة النفايات وفق الاشتراطات البيئية، ما يحافظ على البيئة ويحد من الملوثات، إلى جانب تعزيز الاقتصاد الدائري من خلال إعادة تدوير النفايات والاستفادة منها في العديد من الصناعات.

وبيّن أن المشروع يضم ثلاث محطات رئيسة: محطة فرز النفايات المنزلية التي تستخلص المواد القابلة لإعادة التدوير مثل الورق والكرتون والبلاستيك والمعادن؛ محطة تدوير مخلفات الإنشاء والهدم التي تعيد تدوير المخلفات وتحولها إلى منتجات تُستخدم في طبقات الطرق وصناعة الطابوق؛ ومحطة توليد الطاقة الكهربائية من غاز المردم التي تستثمر الغاز الناتج عن تحلل النفايات في إنتاج الطاقة الكهربائية، مما يعزز الاستفادة من الموارد ويخفض الانبعاثات البيئية.

وختم بووشل بأن أمانة الأحساء تواصل تطوير منظومة إدارة النفايات وفق أحدث التقنيات والحلول المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويرسخ مكانة الأحساء كنموذج رائد في الإدارة البيئية المستدامة من خلال تحسين كفاءة الخدمات البلدية، وحماية البيئة، والارتقاء بجودة الحياة.