انفجار عبوة ناسفة في مدخل مبنى سكني بموناكو يجرح رجل أعمال أوكراني وعائلته

قُرِّبت ملاحظة انفجار عبوة ناسفة في مدخل أحد المجمعات السكنية في موناكو، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، من بينهم رجل أعمال أوكراني يُعرف بعلاقاته مع روسيا، وفق ما أعلن المدعي العام في موناكو، ستيفان تيبو، يوم الثلاثاء.
تفاصيل الحادث والمسح الضوئي
أفاد المدعي العام أن التحقيق لا يزال جارياً للقبض على الجاني الذي هرب سيراً على الأقدام عقب الانفجار الذي وقع مساء الاثنين. وأشار إلى أن دوافع الفعل لم تُحدد بعد.
الضحايا وعلاقتهم الدولية
ذكرت وسائل إعلامية أن رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولايف كان أحد المصابين. وقد فُرضت عليه عقوبات من قبل أوكرانيا في عام 2023 نتيجة علاقاته مع روسيا. أصيب أيضاً زوجته وطفلهما.
تصريحات المسؤولين
أوضح وزير الدولة في موناكو، كريستوف ميرماند، أن العائلة يبدو أنها كانت هدفاً محدداً، مضيفاً أن كاميرات المراقبة أظهرت المشتبه به يتجول في المنطقة عدة مرات أثناء انتظار الضحايا. من جانبه، صرح تيبو بأنه لا توجد دلائل حالية على أن الحادث يحمل طابعاً إرهابياً، مشيراً إلى أن التحقيقات تتركز على احتمال أن يكون الفعل محاولة قتل أو جريمة متعلقة بالمتفجرات.
أفاد الادعاء أن الضحايا المصابين لم يخضعوا بعد لاستجواب رسمي. وأوضح أن السيدة ما زالت في حالة حرجة، بينما حالة الرجل والطفل مستقرة، وقد تم نقلهم إلى مستشفى في نيس بجنوب فرنسا لتلقي العلاج.
أضرار إضافية وردود فعل دولية
أشارت تقارير أخرى إلى إصابة عدد من الأشخاص الآخرين بجروح طفيفة وحالات صدمة نتيجة الانفجار. وأضافت أن موناكو لم تشهد من قبل حادثاً من هذا النوع.
وفق قناة “بي إف إم تي في”، رصدت كاميرات المراقبة شخصاً يضع حقيبة ظهر في موقع الانفجار قبل أن يفر. ووصّف أمير موناكو ألبير الثاني الحادث في بيان صدر ليلًا بأنه “انفجار إجرامي” و”صدمة لمجتمع موناكو بأسره”، مشدداً على تنسيق جميع الأجهزة المختصة مع السلطات الفرنسية لتحديد المسؤولين.
من جانبه، صرح رئيس بلدية نيس، إريك سيوتي، عبر منصة “إكس” أن الحادث يمثل “هجومًا” و”مأساة تضرب موناكو”، معبرًا عن دعمه لفرق الطوارئ المتدخلة.



