التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يشارك في المؤتمر الرابع للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

حضر التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بقيادة اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، فعاليات المؤتمر رفيع المستوى الرابع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك. جاء الحدث تحت شعار “مستقبل خالٍ من الإرهاب: تعزيز التعاون الدولي الشامل لمكافحة الإرهاب بقيادة الدول الأعضاء وبمشاركة مختلف الجهات المعنية”، وشهد حضوراً واسعاً من كبار المسؤولين وصناع القرار وممثلي الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب خبراء متخصصين في مجال مكافحة الإرهاب.
دور التحالف في تعزيز التعاون الدولي
تُعَدُّ مشاركة التحالف في هذا التجمع الدولي استمراراً لجهوده في توحيد الجهود وتفعيل الشراكات الإستراتيجية مع المنظمات الدولية والدول الأعضاء. تهدف هذه الجهود إلى صقل السياسات وتطبيق ممارسات فعالة لمواجهة التهديدات الإرهابية، كما تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.
الكلمة الافتتاحية وتوجهات المؤتمر
افتتح الجلسة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مصحوباً بعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الدوليين. تمحورت كلماته حول ضرورة تعزيز الالتزام الدولي المشترك وتبني نهج شامل ومتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب، مؤكداً على دور الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص في التصدي للتحديات الأمنية المتصاعدة.
تصريحات اللواء محمد بن سعيد المغيدي
أكد اللواء المغيدي أن مشاركة التحالف في هذا المحفل الأممي تعكس مكانته كشريك دولي فاعل في الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن التحولات المستجدة على الساحة الدولية تستوجب تعزيز التنسيق وتكامل الأدوار بين الدول والمنظمات الإقليمية والعالمية، إلى جانب تطوير آليات عمل مشتركة لاحتواء الإرهاب ومنع انتشاره ومعالجة جذوره.
وأضاف أن التحالف الإسلامي، بدعم وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع ورئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي، يواصل تنفيذ برامجه ومبادراته النوعية التي تستهدف بناء القدرات الوطنية، وتبادل الخبرات، وتعزيز الوعي الفكري والإعلامي، ودعم الجهود الرامية إلى محاربة تمويل الإرهاب، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
محاور المؤتمر وأهميته
يُعَدُّ المؤتمر الرابع للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في هذا المجال، حيث يستمر على مدار يومين في مناقشة مجموعة من القضايا الإستراتيجية، منها الإرهاب في مناطق النزاعات، وتعزيز التنسيق الدولي، وتقييم المشهد العالمي للتهديدات الإرهابية. كما يتطرق إلى مواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة من قبل الجماعات المتطرفة، وصولاً إلى صياغة الإستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
إن حضور التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في هذا الحدث الدولي يبرز استمراره في لعب دور فاعل على المنصات العالمية، ويعزز صورته كشريك موثوق يدعم الجهود الأممية، ويسهم في تعزيز التنسيق الدولي وبناء شراكات نوعية تسهم في توحيد الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب والتطرف، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة للمجتمعات كافة.



