الرئيسية›عربي و عالمي›إحباط هجوم حوثي في تعز وإسقاط...
عربي و عالمي

إحباط هجوم حوثي في تعز وإسقاط مسيّرة قرب باب المندب في أكتوبر 2026

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، نجاحها في إحباط هجوم شنه الحوثيون على مواقعها في محافظة تعز الواقعة جنوب غربي البلاد، كما تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجماعة قرب مضيق باب المندب في المحافظة نفسها.

كسر الهجوم في مديرية المسراخ

ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز، في بيان وجيز، أن القوات المسلحة المدعومة بالمقاومة الشعبية تمكنت من كسر هجوم شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على منطقتي كحلان وحمة في مديرية المسراخ الواقعة جنوب المحافظة، دون أن يقدم البيان مزيداً من التفاصيل.

ونقل مراسل الأناضول عن مصدر عسكري في محور تعز فضل عدم الكشف عن اسمه، قوله إن الهجوم الحوثي استمر لأكثر من ست ساعات، ترافق خلالها مع قصف مدفعي كثيف، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من إحباطه وإجبار المهاجمين على التراجع.

مواجهات متواصلة وحصيلة ثقيلة

تشهد محافظة تعز منذ أسابيع معارك عنيفة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي، أسفرت حتى الآن عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الطرفين، في تصعيد ميداني كبير تعيشه المنطقة.

استهداف مسيّرة وعربات للحوثيين

في سياق متصل، أعلنت قوات العمالقة الحكومية في بيان مقتضب إسقاط طائرة مسيّرة حوثية من نوع “مجنّح” في جبهة ذوباب القريبة من مضيق باب المندب، كما أشارت إلى تدمير عربتين عسكريتين تابعتين للجماعة في جبهة المضاربة بمحافظة لحج الواقعة جنوب اليمن.

ونشرت قوات العمالقة مقطع فيديو وصفته بأنه يوثق لحظة استهداف العربتين، ويظهر تصاعد ألسنة النيران منهما بعد الضربة.

حتى الساعة 18:40 بتوقيت غرينتش (21:40 بتوقيت مكة) لم تصدر أي تصريحات من جانب جماعة الحوثي بشأن ما أعلنته القوات الحكومية.

خلفية التصعيد العسكري

تأتي هذه الأحداث في خضم تصعيد عسكري واسع تشهده البلاد منذ يوليو 2026، ويُوصف بأنه الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت بدء الهدنة في أبريل 2022.

ومنذ الخامس من أكتوبر الجاري، تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.

ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.