بلجيكا وفرنسا تتنافسان على الصدارة بينما تسعى تركيا وإيطاليا للتعويض في دوري الأمم

مباريات الجولة الثانية
في مساء يوم الاثنين تستمر منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، حيث يستقبل منتخب بلجيكا نظيره الفرنسي على أرضه في محاولة للانفراد بصدارة المجموعة الأولى، وفي الوقت نفسه يحل منتخب إيطاليا ضيفاً على نظيره التركي في مدينة بورصة بحثاً عن تعويض الخسارة التي لحقت بهما في الجولة الافتتاحية.
تحضيرات المنتخبات وإصابات اللاعبين
افتتح منتخب فرنسا مشواره في البطولة بفوز صعب على تركيا، وكانت هذه المباراة الأولى تحت قيادة الأسطورة زين الدين زيدان، الذي مهد الطريق للنجم كيليان مبابي تحقيق أول انتصار له على رأس الجهاز الفني للديوك، قبل أن يغيب نجم ريال مدريد بسبب إصابة. ومن المتوقع أن يشغل برادلي باركولا، لاعب ليفربول الإنجليزي، مكان مبابي في خط الهجوم الفرنسي. من جهة أخرى، لم تكن عودة المدرب روبرتو مانشيني لتدريب منتخب إيطاليا موفقة بعد خسارة الأزوري أمام بلجيكا بنتيجة هدفين دون رد، وقد اعتمد مانشيني على عدد من الوجوه الشابة مثل دييغو كوبولا (22 سنة وثالث مباراة دولية)، وأليساندرو رومانو (20 سنة وأول مباراة دولية)، ونيكولو كامبياغي (25 سنة وثاني مباراة دولية)، إضافة إلى مهاجم إنتر فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو (21 سنة وعاشر مباراة دولية)، ويطمح لتحقيق فوز على تركيا قبل المواجهة التي ستجمعها مع فرنسا في الجولة الثالثة يوم الجمعة القادم.
السياق التاريخي والمعنى الرمزي
رغم أن فرنسا تفوقت على بلجيكا في آخر خمس مواجهات جمعت بينهما، فإن آخر انتصار رسمي للشياطين الحمر على بلجيكا يعود إلى مباراة ودية على استاد دو فرانس في يونيو 2015 انتهت بنتيجة 4-3، بينما كان آخر فوز رسمي لبلجيكا على فرنسا قد تحقق في بروكسل ضمن تصفيات كأس العالم التي جرت عام 1981 بهدفين نظيفين سجلهما ألكسندر تشيرنياتينسكي وإروين فاندنبيرغ. وتحمل المباراة القادمة أهمية خاصة للمدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الذي يسعى لقيادة تركيا نحو أول فوز لها على إيطاليا، علماً أن تركيا لم تتفوق على إيطاليا في ثلاث عشرة مواجهة سابقة (أربعة تعادلات وتسع هزائم).










