الرئيسيةعربي و عالميالمملكة العربية السعودية ضيف شرف في...
عربي و عالمي

المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب

تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانة ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، الذي تنظمه العاصمة الماليزية كوالالمبور في الفترة الممتدة من 29 مايو إلى 7 يونيو. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي على الساحة الدولية، وتؤكد على توسع النشاط الثقافي في المملكة في مجالات الأدب والنشر والترجمة والفنون.

العلاقات الثقافية بين المملكة وماليزيا

تُعَدُّ استضافة المملكة كضيف شرف للمعرض تجسيداً للتعاون الثقافي المتنامي بين البلدين. وتُعزِّز هذه الخطوة سعي السعودية إلى توسيع التبادل المعرفي والثقافي مع مختلف دول العالم، في ظل ما تشهده المملكة من توسع في المشاريع والمبادرات الثقافية التي أبرزت الثقافة السعودية على الصعيد الدولي، وعرّفت الجمهور بالتراث الحضاري والتنوع الثقافي الغني في مناطقها.

برنامج ثقافي متنوع تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة

تشرف هيئة الأدب والنشر والترجمة على مشاركة المملكة في المعرض، حيث تُقدِّم برنامجاً ثقافياً يتضمن ندوات فكرية، وجلسات حوارية، وأمسيات أدبية. يشارك في هذه الفعاليات نخبة من الأدباء، والمفكرين، والمترجمين، والمتخصصين في مجال النشر وصناعة الكتاب. يتناول البرنامج موضوعات عدة متعلقة بالمشهد الأدبي السعودي، والتحولات التي يشهدها قطاع النشر والترجمة، إضافة إلى استعراض التجارب الثقافية والإبداعية التي أُطلقت في السنوات الأخيرة.

جناح المملكة: مساحة ثقافية شاملة

يُحَضِّر جناح المملكة مساحة ثقافية متكاملة تعكس تنوع الهوية السعودية وثرائها. يضم الجناح أركاناً مخصصة للحرف اليدوية التقليدية، والأزياء السعودية، والآلات الموسيقية الشعبية، إلى جانب عروض للفنون الأدائية التي تستعرض الموروث الثقافي في مختلف مناطق المملكة. كما يحتوي الجناح على معرض للمخطوطات والمستنسخات الأثرية التي تبرز الامتداد التاريخي والحضاري للمملكة، إلى جانب عروض لأفلام سعودية تعكس تطور قطاع السينما المحلي وتزايد حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.

جهات مشاركة ورؤى مستقبلية

تشارك في الجناح السعودي مجموعة من الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والمعرفية، لتقديم صورة شاملة عن الحراك الثقافي داخل المملكة وما تم إنجازه في مجالات الأدب، والفنون، والترجمة، والنشر، وصون التراث. وتسلط المشاركة الضوء على المبادرات الثقافية التي تهدف إلى دعم المبدعين وتمكين الصناعات الثقافية.

تُعَدُّ هذه المشاركة فرصة لتعزيز التواصل الثقافي بين المملكة وماليزيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية، ودور النشر، والجامعات، والمترجمين. كما تُعَرِّف الجمهور الماليزي والآسيوي بالمشهد الثقافي السعودي وما يشهده من تنوع وتطور في مختلف المجالات الإبداعية.

وتستكمل هذه الفعالية حضور المملكة المتواصل في المعارض والملتقيات الثقافية الدولية، في إطار الاهتمام المتواصل بالثقافة كإحدى ركائز التنمية الوطنية، ومسار يُسهم في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب، إضافة إلى إبراز الصورة الثقافية للمملكة وإيصال الإنتاج المعرفي السعودي إلى جمهور عالمي أوسع.