مسلحون يختطفون مصلين في نيجيريا ويحتجزونهم بغابة كاينجي

الهجوم على صلاة الجمعة
في بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس، حاصر مسلحون مسجداً في منطقة ديكيرا بعد انتهاء صلاة الجمعة، ثم اقتادوا المصلين الذين كانوا يخرجون من المسجد إلى الأحراش المحيطة ببحيرة كاينجي. واستغل المهاجمون توقيتاً أسبوعياً يجتمع فيه سكان عدة قرى قريبة، مما سمح لهم بجمع عدد كبير من الأشخاص في مرة واحدة.
التقديرات والضحايا
أشارت السلطات المحلية إلى أن العدد الأولي للمخطوفين يتراوح بين ستين وثمانين شخصاً، بينما أظهرت تسجيلات لاحقة مجموعات كبيرة من النساء والأطفال وكبار السن داخل الغابة محاطة بالمسلحين. وذكر بعض السكان لوكالة رويترز أن العدد قد يقترب من ستمائة، وتعّرفوا على أقاربهم في التسجيل، لكن الوكالة لم تستطع تأكيد مكان التصوير أو timing أو العدد الدقيق. وأعلن رئيس مجلس بورغو المحلي أن نحو ثلاثين شخصاً من بين أكثر من ستين مختطفاً تم حصرهم محلياً قد قتلوا، وتم استعادة الجثث ودفنها من قبل الأهالي، بينما لم تؤكد الشرطة هذه الحصيلة بشكل مستقل.
سياق كاينجي والجهود السابقة
تقع منطقة بورغو في غرب ولاية النيجر النيجيرية، وتتركز حول مدينة نيو بوسا قرب بحيرة كاينجي، وتبعد عن العاصمة أبوجا نحو 380 كيلومتراً بخط مستوي وأكثر من خمسمائة كيلومتر براً، وكذلك عن Lagos بنحو خمسمائة كيلومتر شمالاً. ويغطي متنزه بحيرة كاينجي أجزاء من ولايتي النيجر وكوارا، وتبلغ مساحته أكثر من 5300 كيلومتر مربع، ويضم قطاع بورغو نحو 3970 كيلومتراً مربعاً من الأحراش والأودية المتجهة نحو حدود بنين. وفي السادس من أغسطس، قبل خمسة عشر يوماً من هجوم المسجد، أعلنت السلطات تحرير ثلاثمائة وثمانية رهائن من داخل الغابة، بينهم مئة وثلاثة وستون من ولاية كوارا ومئة وخمسة وأربعون من ولاية النيجر. كما أمر حاكم الولاية في يناير بإخلاء التجمعات المحيطة بالبحيرة استعداداً لتطهير الغابة من المسلحين، لكن عودة الاختطاف بعد أشهر والحديث عن قتل نحو نصف الرهائن أظهرت تحول كاينجي من ملاذ للمجموعات المسلحة إلى مكان لاحتجاز المختطفين وتصفيتهم. استجابة لذلك، أمر الرئيس النيجيري بولا تينوبو قوات الأمن ببدء عملية فورية لتحرير المختطفين وتحديد جميع المفقودين.



