قمة الاستثمار العالمية 2026 تسلط الضوء على دور المياه في دعم الاقتصاد الرقمي

تعقد القمة العالمية للاستثمار في نسختها لعام 2026 خلال يومي الأول والثاني من شهر سبتمبر القادم في مدينة باريس.
جلسة حوارية خاصة بالمياه والذكاء الاصطناعي
من بين الفعاليات المقررة، تُعقد جلسة حوارية تحمل عنوان «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي» تناقش كيف أصبحت المياه عنصراً أساسياً لتشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها المباشر على قدرة الاقتصادات على توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
موضوعات القمة ونطاق المشاركة
تتناول الجلسة التحولات التي جعلت المياه مورداً استراتيجياً داخل نظام الاقتصاد الرقمي، مع التركيز على النمو المتسارع لمراكز البيانات وارتفاع الطلب على قدرات الحوسبة، وما يترتب على ذلك من احتياجات للتبريد وكفاءة التشغيل واستدامة الموارد. كما تستعرض حلولاً وتقنيات قادرة على خفض استهلاك المياه وتحسين إدارتها داخل المنشآت الرقمية.
بعد ذلك، تبحث الجلسة البعد الاستثماري لهذه التحولات، مستعرضة الحاجة إلى تطوير بنية تحتية تجمع بين الطاقة والمياه والتقنية لتعزيز جاهزية المدن والأسواق لاستقبال استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وتسهيل إنشاء مشروعات أكثر كفاءة في استهلاك الموارد وقادرة على التوسع المستدام.
تشارك في القمة أكثر من ألفي مشارك ومئة متحدث، إلى جانب أكثر من عشر جلسات رئيسة وأربعين لقاءً ثنائياً، ويحضرها مسؤولون ومستثمرون وقادة أعمال ومؤسسات اقتصادية من مختلف دول العالم، ما يوفر مساحة مباشرة للحوار حول الفرص الاستثمارية وبناء العلاقات بين رؤوس الأموال والقطاعات الواعدة وتطوير شراكات تتجاوز نطاق اللقاءات التقليدية.
مجالات النقاش والمبادرات المتوقعة
تغطي أعمال القمة ملفات اقتصادية واستثمارية مرتبطة بمستقبل رأس المال العالمي، تشمل التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة والسياحة والعقارات والصناعات المتقدمة والصحة والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إلى جانب المياه والمناخ والاستدامة، في وقت تتزايد فيه أهمية كفاءة الموارد والبنية التحتية في تقييم الفرص الاستثمارية واتخاذ قرارات التمويل.
كما تتضمن القمة الإعلان عن مجموعة من المبادرات الجديدة في قطاعات الطاقة والثقافة والاستثمار والتقنية، بالإضافة إلى مبادرات مرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الإبداعي، بهدف تحويل مخرجات الجلسات والنقاشات إلى مسارات عملية قابلة للتطوير ضمن شراكات ومشروعات مستقبلية.
تُضع جلسة «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي» ملف المياه في صميم النقاش حول مستقبل الاقتصاد الرقمي، باعتبارها مورداً أساسياً لاستدامة البنية التحتية التقنية وعنصراً مؤثراً في قدرة الدول والشركات على التوسع في الذكاء الاصطناعي، ما يفتح مجالاً أوسع أمام الاستثمارات في تقنيات إدارة المياه والتبريد عالي الكفاءة والبنية التحتية المستدامة.



