سوريا ترحب بإزالة تصنيفها كدولة راعية للإرهاب وتعتبرها خطوة نحو التعافي

القرار الأمريكي وإزالة التصنيف
أعلنت الولايات المتحدة رسميًا عن حذف اسم سوريا من لائحة الدول التي تعتبرها راعيةً للإرهاب، وذلك في بيان صدر يوم الاثنين 24 أغسطس 2026.
يُذكر أن سوريا كانت مدرجة على هذه القائمة منذ عام 1979، طوال فترة النظام السابق.
ردود الفعل السورية الرسمية
رحبت وزارة الخارجية السورية بالخطوة واعتبرتها تطورًا مهمًا يُمهّد لبدء مرحلة جديدة في تفاعل سوريا مع المجتمع الدولي.
وأوضحت الوزارة أن الإلغاء سيُعزز مساعي التعافي الاقتصادي ويهيئ بيئة مناسبة لإعادة الإعمار، وسيساهم في تعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، ويعود بالنفع على الشعب السوري ودول الجوار.
قدمت الوزارة الشكر والتقدير إلى الولايات المتحدة وإدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الإرادة السياسية التي أبدتها واشنطن ساهمت في التوصل إلى هذا القرار.
وأعربت عن أملها في أن يتبع القرار إجراءات إضافية تساهم في رفع القيود المتبقية التي تعوق تعافي سوريا، وتُسهم في استعادة دورها الفعّال في المحيط العربي والدولي.
التطلعات والآفاق المستقبلية
هنّأ وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الشعب بهذا الإنجاز التاريخي الذي تمثل في إزالة اسم سوريا من قائمة الإرهاب، بعد ما يقارب نصف قرن من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام السابق.
وصف الشيباني هذه الخطوة بأنها نتيجة لتحول حققه السوريون وتعكس التزام الدولة الجديدة بالأمن والسلام على الصعيد الدولي، فضلاً عن تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة وبقية دول العالم.
وأضاف أن العمل سيستمر بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع لمحو آثار العزلة وبناء بيئة تقوم على الشفافية والمصالح المشتركة والاحترام، ما يسهم في تعزيز التنمية والاستقرار داخل سوريا وفي محيطها.
كما قدّم الشيباني الشكر والتقدير للرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والسفير توماس باراك والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، ولكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز.
وترى دمشق أن استكمال رفع التصنيف سيُفتح المجال أمام مزيد من التعاملات الاقتصادية والاستثمارات والتعاون الدولي، وسيزيل القيود المرتبطة بهذا التصنيف، بينما ستبقى بعض القيود الأمريكية الأخرى تخضع لإجراءات قانونية منفصلة.



