الرئيسيةعربي و عالميالولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا كدولة...
عربي و عالمي

الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإ Terror وتعتبره خطوة نحو الشراكة

إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب

في صباح يوم 24 أغسطس 2026، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً من إسطنبول عبر وكالة الأناضول أعلنت فيه عن إزالة الصفة التي تصنّف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وفي الوقت نفسه قامت وزارة الخزانة برفع التصنيف الخاص بهيئة تحرير الشام إلى كيان يُصنّف عالمياً كمنظمة إرهابية.

تصريحات المبعوث الخاص توماس باراك

قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك إن هذا الإجراء يمثل نقطة تحول أساسية في مسار البلاد، مشيراً إلى أنه ينقل سوريا من حالة العزلة إلى شراكة فعّالة، ومن بؤرة للإرهاب إلى شريك يساهم في مكافحته.

وأضاف أن القرار يشكّل محطة تاريخية جديدة في رؤية الرئيس دونالد ترامب لإعطاء سوريا فرصة، ووصفه بأنه خطوة ضمن مسعى سوريا للانتقال من العزلة إلى الشراكة.

وأوضح أن هذا التصنيف كان يعمل كحاجز يعزل المجتمع السوري عن فرص الاستثمار وريادة الأعمال والموارد المطلوبة لإعادة الإعمار، ولفت إلى أن حاجزاً آخر يزول اليوم.

ولفت إلى أنه بعد إزالة التصنيف يمكن للاستثمار أن يحل مكان النزاع، وريادة الأعمال أن تحل مكان العزلة، والتجارة أن تحل مكان الفوضى.

وأكد أن إلغاء التصنيف ليس مجرد إلغاء إجراء إداري، بل يشكل حجر أساس لعلاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا تستند إلى المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك.

وذكر أن القرار يجسد تحويل شعار ترامب “الأمن أولا، والازدهار لاحقا” إلى واقع ملموس، ونقل عنه قوله: “وعود قُطعت.. ووُفي بها”.

وختم باراك بالقول إن سوريا قد منحت فرصة، والمهمة الآن تكمن في تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين.

آثار القرار وآفاق المستقبل

قبل ساعات من هذه التصريحات، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً ألغت فيه تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وفي الوقت نفسه رفعت التصنيف الخاص بهيئة تحرير الشام إلى كيان يُصنّف عالمياً كمنظمة إرهابية، وأيدت وزارة الخزانة هذا الإجراء.

وكانت سوريا موجودة على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، أي طوال عهد النظام السابق.

وترى الحكومة السورية أن إتمام رفع التصنيف سيؤدي إلى توسيع الفرص الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الدولي، بالإضافة إلى إزالة القيود المرتبطة بهذا التصنيف، بينما ستظل بعض القيود الأمريكية خاضعة لإجراءات قانونية مستقلة.