محادثات بين الاتحاد الإيطالي وبيب غوارديولا لتدريب المنتخب الإيطالي

أكد رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو أنه أجري محادثات مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا لتولي منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي، لكنه عبّر عن شكّه في قبول غوارديولا للعرض.
محادثات مع بيب غوارديولا
في مقابلة مع موقع رياضي يوم الأربعاء، أوضح مالاغو أن المحادثات جرت بالفعل مع مدرب مانشستر سيتي السابق، وأن الاتحاد مستعد لتقديم استثناءات مالية قد تشمل راتباً أعلى من المعتاد نظراً للمكانة الكبيرة لغوارديولا، وتجاوز السقوف المالية العادية لهذا المنصب.
وقال مالاغو: “تم وضع استثناءات مالية، استثناءات قد تتعلق على سبيل المثال بالاسم الذي يسيطر على هذه الساعات: بيب غوارديولا” وأضاف أن هناك استثناءات لأسباب واضحة لم يشر إلى شرحها، لكنه غير متأكد من نجاح الأمر.
الوضع الحالي للمنتخب الإيطالي
بعد استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/ نيسان الماضي، ظل المنتخب الإيطالي دون مدرب رئيسي، بعد فشل المنتخب الفائز بأربع كؤوس عالم (آخرها 2006 بألمانيا) في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
غوارديولا غادر مانشستر سيتي هذا الصيف بعد عشر سنوات ناجحة في إنجلترا، حقق خلالها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة كؤوس رابطة، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا.
المرشحون البديلون
أفادت شبكة إيطاليا الرياضية لأول مرة بوجود اتصال بين الاتحاد الإيطالي والرجل البالغ من العمر 55 عاماً لتولي تدريب المنتخب الأول.
كما يتم النظر في ترشيح المدير الفني السابق للمنتخب السعودي روبرتو مانشيني، الذي قاد إيطاليا للفوز ببطولة أوروبا 2020 قبل خمس سنوات، ولاعب خط الوسط السابق أندريا بيرلو لهذا المنصب.
عند سؤاله عما إذا كان غوارديولا ومانشيني وبيرلو هم المرشحون الوحيدون، أجاب مالاغو: “بالتأكيد لا، نحن نفكر في مواصفات معينة، وبالتأكيد تندرج هذه الأسماء ضمن تلك الفئة”。
لم يسبق لغوارديولا أن درب في إيطاليا، لكنه يتحدث الإيطالية بطلقة، وقضى موسمين في الدوري الإيطالي من 2001 إلى 2003 مع بريشيا وروما.
إذا تم تعيينه مدرباً لمنتخب إيطاليا، فسيكون ذلك عودة سريعة إلى عالم كرة القدم بعد انتهاء فترة تدريبه لمانشستر سيتي في مايو، عندما صرح بأنه متعب للغاية، وأضاف أن ذكرياته عن برشلونة وبايرن ميونخ لا تضاهى، لكن رصيد ذكرياته من عشر سنوات مع السيتي يفوق أي شيء آخر.



