بورنهام يتولى رئاسة وزراء بريطانيا متعهداً بإصلاحات شاملة

تسلم بورنهام مهام رئاسة الوزراء
في يوم الاثنين 20 يوليو 2026، أدى الزعيم الجديد لحزب البريطاني آندي بورنهام اليمين الدستورية رئيساً لوزراء المملكة المتحدة بعد أن كلفه الملك تشارلز الثالث بتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي أول حديث له أمام وسائل الإعلام، أكد على أن بريطانيا يجب أن تثبت قدرتها على استعادة الاستقرار أمام المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هذه المهمة تمثل أولوية حكومته القادمة.
الرؤية والخطة العشرية
أوضح بورنهام أن إدارته ستحدث نقطة تحول تمثل أكبر إصلاح تشهده البلاد منذ أربعين سنة، وسيبني سياسته على أساس التعاون وحل المشكلات بدلاً من التنافس على تحقيق مكاسب سياسية.
وأضاف أن حكومته ستعيد الخدمات الأساسية للحياة تحت رقابة عامة أقوى لضمان توفرها للمواطنين، وستستخدم العقود العامة الوطنية لتعزيز الصناعة المحلية وإعادة التصنيع إلى الأراضي البريطانية.
كما كشف عن برنامج عمل يمتد لعشر سنوات يهدف إلى الانتقال من الوضع الراهن إلى بريطانيا التي يتطلع إليها المواطنون، ولفت إلى وجود خطوات يمكن تنفيذها فوراً لتخفيف أعباء المعيشة، وسيعلن عن بعض هذه الإجراءات بدءاً من يوم الثلاثاء.
وقال إن الحكومة ستضمن للناس حياة كريمة وستبني دولة وقائية تستثمر في نجاح السكان بدلاً من جعلهم يتحملون تكلفة الفشل.
وبخصوص أول مبادرة سيتخذها، ذكر أنه سيصدر توجيهًا لإنهاء ظاهرة النوم في الشوارع البريطانية.
استقالة ستارمر والسياق السياسي
في وقت سابق من نفس اليوم، قدم رئيس الوزراء السابق كير ستارمر استقالته رسمياً إلى الملك تشارلز الثالث، أنهياً فترة توليه للمنصب.
وكانت حكومته قد واجهت انتقادات بسبب أداء الاقتصاد وتعيين بيتر ماندلسون، المرتبط اسمه بملف رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، كسفير لدى واشنطن، إضافة إلى خسارة حزب العمال في الانتخابات المحلية التي جرت في مايو/ أيار السابق.
وتزايدت المطالبات باستقالته بعد فوز رئيس بلدية مانشستر آندي برنهام بعضوية البرلمان في الانتخابات الفرعية التي أجريت في 18 يونيو/ حزيران الفائت.
بعد أربعة أيام من دخول بورنهام البرلمان، أعلن ستارمر أن حزبه يرغب في خوض الاستحقاق القادم بقيادة مختلفة، وتقدم باستقالته من رئاسة حزب العمال، مع التعهد بالاستمرار في أداء مهامه رئيساً للوزراء حتى انتخاب زعيم جديد، وتوجيه الحزب لبدء عملية الاختيار في 9 يوليو/ تموز الجاري.
وفي 17 يوليو، أعلن حزب العمال فوز بورنهام، النائب عن دائرة ميكرفيلد، برئاسة الحزب بعد خوضه السباق كمرشح وحيد.



