برهان الدين دوران يعلن استمرار أنقرة في دعم شمال قبرص التركية على أساس المساواة السيادية

في 20 يوليو 2026، نشر برهان الدين دوران تدوينة على منصة “إن سوسيال” التركية بمناسبة الذكرى 52 لعملية السلام التي أطلقتها أنقرة في قبرص.
تصريح برهان الدين دوران
أوضح برهان الدين دوران أن تركيا، تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستستمر في دعم القضية العادلة لجمهورية شمال قبرص التركية التي تقوم على المساواة في السيادة والوضع الدولي.
وصف الملحمة البطولية التي سجلت في 20 يوليو/تموز 1974 بأنها نقطة تحول تاريخية في كفاح القبارصة الأتراك من أجل الحرية والأمن، ووضعت الأساس لمرحلة من السلام والاستقرار في الجزيرة.
وأكد أن تركيا ستواصل الدفاع عن حقوق القبارصة الأتراك في جميع المجالات، ورحم الجنود الأتراك والمقاتلين القبارصة الذين فقدوا أرواحهم خلال عملية السلام.
خلفية عملية السلام 1974
وتحتفل جمهورية شمال قبرص التركية بيوم السلام والحرية الذي يوافق 20 يوليو من كل عام، إحياءً لذكرى انطلاق العملية العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.
وفي ذات التاريخ أطلقت تركيا العملية العسكرية في الجزيرة بعد انقلاب عسكري نفذه نيكوس سامبسون ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، الذي وقع في 15 من نفس الشهر.
وحدث الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، بينما استهدفت الجماعات المسلحة اليونانية سكان الجزيرة من الأتراك.
وانطلق الجيش التركي في عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس/آب 1974، ونجحت العمليتان في تحقيق أهدافهما، وتم التوصل إلى اتفاقية لتبادل الأسرى بين الطرفين في 16 سبتمبر/أيلول من نفس العام.
تطورات بعد العملية والاحتفالات
وفي 13 فبراير/شباط 1975 تأسست دولة قبرص التركية الاتحادية في الجزء الشمالي من الجزيرة، وانتخب الراحل رؤوف دنكطاش رئيساً لها، وأصبحت تُعرف لاحقًا باسم جمهورية شمال قبرص التركية.



