دياز يؤكد أن البرتغال تتجاهل الانتقادات وتستعد لمواجهة أوزبكستان

دياز يتجاهل الانتقادات بعد التعادل مع الكونجو
قال المدافع روبن دياز إن منتخب البرتغال لا يلتفت إلى التعليقات السلبية التي وُجهت للفريق ولقائده كريستيانو رونالدو بعد التعادل المخيب للآمال في افتتاح كأس العالم أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وأحرجت المنتخب الكونغولي، الذي يشارك في المونديال لأول مرة منذ نصف قرن، البرتغال عندما انتهت المباراة بالتعادل 1-1، رغم أن الفريق الأوروبي نفّذ 740 تمريرة وسدد مرة واحدة فقط على المرمى، ما أثار موجة من الانتقادات.
رونالدو يواجه criticism من هنري والحديث عن صيامه التهديفي
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما، تحديدا في مرمى النقد بعدما استمر صيامه التهديفي في البطولات الكبرى لعشر مباريات متتالية منذ مونديال 2022، على الرغم من أنه الهداف التاريخي للبرتغال.
وقال دياز للصحفيين خلال معسكر تدريب البرتغال إن الانتقادات لا تعني له الكثير، وهي مجرد ضجيج وجزء من المنافسة، مضيفا أن هذا يحدث دائما عندما يخوض الفريق مباراة ولا تسير الأمور كما هو مخطط له، وأكد أنهم يغلقون آذانهم عن الانتقادات غير الضرورية.
وتعرض قائد البرتغال لانتقادات لاذعة من المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري، الذي رأى أن رونالدو يسعى للمجد الشخصي بدل مصلحة الفريق.
وقال هنري لمحطة (فوكس) إن الأمر المهم هو أن الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس اللاعب بشكل فردي، مضيفا أن رونالدو كان يعرقل زملاءه الذين كانوا في مواقع أفضل للتسجيل.
دياز يوضح خبرته مع الضغط الإعلامي ويستعد لمواجهة أوزبكستان
لكن دياز رفض الحديث تحديدا عن رونالدو، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة.
وقال دياز “كريستيانو، بالطبع، معتاد على التعامل مع الضغط الإعلامي الذي نواجهه عادة في النادي والمنتخب الوطني والبطولات العالمية والمسابقات الأوروبية.”
وأضاف “في هذا النوع من البطولات، لن يكون الأمر مثاليا أبدا… هذه بطولة لا يمكنك الفوز بها إلا إذا لعبت جيدا مباراة تلو الأخرى”.
وأوضح دياز، الذي بقي على دكة البدلاء في المباراة الافتتاحية بينما كان يتعافى من إصابة، أنه مستعد للمشاركة في مواجهة أوزبكستان التي تمثل الجولة الثانية من دور المجموعات والمقررة يوم الثلاثاء.
التكتيك الدفاعي والثقة في قدرة الفريق على صنع الفارق
وأضاف أن مواجهة أوزبكستان قد تشبه ما حدث أمام الكونجو التي اعتمدت على دفاع بخمسة لاعبين، وأشار إلى أنه واجه هذا النمط تكتيكياً مراراً خلال فترة لعبه مع مانشستر سيتي.
وأوضح “لقد خضت معظم مبارياتي مع النادي ضد فرق تستخدم خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، لذا لدي صورة واضحة جدا عن ذلك”.
وأضاف “يصبح الالتزام بالانضباط الخططي عاملا حاسما في مباريات كهذه”.
وأضاف “أعتقد أن لدينا لاعبين يتمتعون بالكفاءة الكافية التي تمكننا، من خلال الالتزام بمراكزنا واتخاذ القرارات الصحيحة، من إحداث الفارق”.



