الإمارات وروسيا تناقشان سبل تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية
تلقى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان مكالمة من نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم السبت، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية “وام\). خلال المكالمة استعرض الوزيران التطورات الإقليمية والدولية، وتناولوا الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
السياق المتصاعد للتوتر الأمريكي‑الإيراني
يجري الاتصال في ظل تصاعد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مع مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتهديد أمن الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة. منذ نحو أسبوع، تشن واشنطن ضربات متتالية على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات على مواقع تقول إنها عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة.
وفي 18 يونيو 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات لتصل إلى اتفاق أوسع. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو 2026 انتهاء الاتفاق المؤقت بعد استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة.
التداعيات على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة
تطالب الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، بينما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي. هذه الخلافات فاقمت المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة، وعززت الحاجة إلى جهود مشتركة لتحقيق السلام المستدام.



