الرئيسيةعربي و عالميارتفاع طفيف في أسواق الأسهم الخليجية...
عربي و عالمي

ارتفاع طفيف في أسواق الأسهم الخليجية وتفاؤل المستثمرين باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

سجلت معظم البورصات الخليجية ارتفاعًا محدودًا في تداولات الصباح يوم الخميس، مدفوعةً بانتعاش معنويات المستثمرين بعد توقيع اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. جاء هذا الاتفاق بعد لقاء جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الإيراني، حيث أشار ترمب إلى أن واشنطن ستستأنف هجماتها وتستهدف المسؤولين الإيرانيين إذا لم تلتزم طهران بالالتزامات المتفق عليها.

أداء البورصات الخليجية

في السعودية، ارتفع مؤشر “تاسي”، المؤشر الرئيسي للبورصة، بنسبة 0.1%، مدعومًا بارتفاع أسهم قطاعي المواد والعقارات والمالية. سجل سهم شركة الطاقة السعودية ارتفاعًا قدره 1.7%، بينما ارتفع السهم الطبي المتخصص بنسبة 4.6% عقب فوزه بعقد تقديري بقيمة 3.8 مليار ريال من وزارة الصحة.

على صعيد آخر، تراجع سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.4% بعد صدور تقرير يفيد بأن الشركة تدرس بيع حصة في قطاع الكبريت، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار.

في قطر، ظل المؤشر القياسي ثابتًا تقريبًا، في حين ارتفع مؤشر الصناعات بنسبة 0.8% وتراجع مؤشر بنك قطر الوطني بنسبة 0.6%.

أما في دبي، صعد المؤشر الرئيسي بنسبة 0.8% بفضل أسهم العقارات والصناعة والمالية. أعلن بنك دبي الوطني عن استحواذه على حصة الأغلبية في بنك آر بي إل الهندي عبر تمويل أولي يقدر بنحو 2.75 مليار دولار.

سجلت أسهم شركة إعمار العقارية ارتفاعًا بنسبة 2%، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني صعد 1.3%. كما ارتفع سهم “الع{}ربية للطيران” بنسبة 3.8%، وسهم سوق دبي المالي قفز 4% بعد إعلان مكتب حكومة دبي على منصة X أن القيمة السوقية للسوق تجاوزت تريليون درهم إماراتي.

في أبوظبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.5%، مع صعود أسهم مجموعة ألفا ظبي القابضة بنسبة 3.3% وسهم شركة الدار العقارية بنسبة 2%، بالإضافة إلى ارتفاع سهم شركة أبوظبي القابضة بنسبة 2%.

تطورات أسواق الولايات المتحدة

عقود المؤشرات الآجلة الأمريكية استأنفت صعودها يوم الخميس بعد موجة بيع سابقة، مدفوعةً بتفاؤل حول اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط. ساهم ذلك في انتعاش أسهم التكنولوجيا، بما فيها شركة إنتل التي ارتفعت بنسبة 9.3% في ما قبل افتتاح السوق، عقب تصريح الرئيس ترمب بأن شركة آبل ستتعاون مع إنتل لتصميم وتصنيع رقائقها داخل الولايات المتحدة.

سجلت أسهم شركة إنفيديا ارتفاعًا بنسبة 1%، بينما ارتفعت أسهم كل من مايكرون ومارفيل تكنولوجي بنسبة 4%، بعد أن شهدت المؤشرات الثلاثة تراجعًا يوم الأربعاء نتيجة لتوقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، بناءً على تأكيد رئيسه كيفن وارش بضرورة كبح التضخم.

تشير توقعات السوق إلى احتمال 50% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، مقابل 27% التي كانت متوقعة قبل يومين.

آراء محللين ومؤشرات أخرى

أوضح مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى بنك يو بي اس، أن الجمع بين رئاسة جديدة وتوقعات متشددة وتباين واسع في الآراء يزيد من صعوبة اتخاذ قرارات نقدية قريبة الأجل. وأضاف أن ذلك قد يفضي إلى فترة طويلة من تجميد السياسة النقدية، مع احتمال تعديل جذري بمجرد وضوح رؤية اللجنة الاقتصادية.

في الوقت نفسه، ظل انخفاض أسعار النفط عند أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مما يعزز الأمل في كبح التضخم دون الحاجة إلى رفع الفائدة. وقد تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا إضافية، لتوفير مساحة للطرفين للتوصل إلى اتفاق نهائي.

الأرقام الأخيرة للعقود الآجلة

في تمام الساعة 5:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع عقد داو جونز الآجل بـ199 نقطة (0.38%). كما صعد عقد ستاندرد آند بورز 500 بـ54 نقطة (0.72%)، وعقد ناسداك 100 بـ403.25 نقطة (1.36%).

عادت الأسواق إلى مسارها بعد تراجعها في أوائل الشهر، مستندةً إلى اقتصاد قوي وارتفاعات شاملة في قطاعات متعددة، إضافة إلى التفاؤل باتفاق أمريكي-إيراني. أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية صعودًا أعلى من المتوقع في مايو، مع زيادة مشتريات الأسر للسيارات رغم ارتفاع أسعار البنزين.

سجلت أسهم شركة رامبل قفزة بنسبة 16.2% بعد تغيير علامتها التجارية إلى مجموعة آر يو أم وإتمام استحواذها على شركة نورثرن داتا الألمانية المتخصصة في الحوسبة السحابية بالذكاء الاصطناعي. كما ارتفع سهم شركة سميث آند ويسون بنسبة 16.6% عقب إعلانها عن ارتفاع مبيعاتها في الربع الأخير.