ترامب يلمّح باستخدام "أم القنابل" لضرب المنشآت النووية الإيرانية

تصريحات ترامب حول استخدام القنبلة
في تصريحات أدلى بها لقناة “نيوزماكس” يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استخدام قنبلة “جي بي يو-43/بي” المعروفة باسم “أم القنابل” لاستهداف منشآت نووية إيرانية، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس تضمينها في هجمات محتملة على البنية التحتية للطاقة والمرافق النووية في إيران.
وأوضح ترامب أن السلاح غير نووي، وقال إنه يدرس حالياً استهداف موقع تحت الأرض يُزعم أن إيران تبنيه في منطقة جبل بيكاكس، مضيفاً: “نظرًا حاليا في أمر جبل بيكاكس، قد نضطر إلى الذهاب إلى هناك، سنحاول ضربه وسندمره بسرعة”.
وبسؤاله عما إذا كانت العملية ستحتاج إلى قوات برية أمريكية، أجاب: “لا، لا أتوقع ذلك”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ألحقت سابقاً أضراراً كبيرة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، وحذر من أن الانسحاب قبل القضاء على احتمال امتلاك طهران سلاحاً نووياً قد يستدعي عملية عسكرية مستقبلية.
وقال: “نريد ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا، لأنني أعتقد أنها ستستخدمه فورا إذا حصلت عليه”.
وأعرب عن اعتقاده بقرب انتهاء التوتر مع إيران، قائلاً: “ستنتهي حرب إيران قريبا جدا، بطريقة أو بأخرى. إنهم (الإيرانيون) يتفاوضون معنا، لكنها ستنتهي قريبا جدا بطريقة أو بأخرى، وستنخفض أسعار النفط والبنزين”.
تعليقات على الحرب في أوكرانيا
في سياق آخر، انتقد ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن التوصل إلى تسوية مع روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا لن يكون عبره.
وقال: “زيلينسكي ليس شخصا مناسبا للتعامل معه، يقول إنه يريد التوصل إلى تسوية لكنه لا يريد ذلك، لست من أشد المعجبين بزيلينسكي”.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي “يكرهان بعضهما”, معتبراً أن هذا الأمر يجعل التوصل إلى حل بالغ الصعوبة.
وقال ترامب إن الحرب الروسية الأوكرانية ما كان ينبغي أن تندلع، وإن أوكرانيا “دُمّرت”, مدعيا أن الحرب “ما كانت لتحدث أبدا لو لم تُزوّر الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020”.
وبسؤاله عن إمكانية انتهاء الحرب قبل نهاية ولايته الرئاسية، أجاب: “ينبغي أن تنتهي قريبا. أعتقد أن كليهما يريد إنهاءها، لكنني أجد التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع بوتين”.
تفاصيل القنبلة جي بي يو-43/بي
كانت شبكتا “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز” الأمريكيتان قد أفادتا بأن إدارة ترامب تدرس استخدام قنبلة “جي بي يو-43/بي” ضد إيران، في حال وافق الرئيس الأمريكي على استئناف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها.
وفي بيان مكتوب أرسله البيت الأبيض إلى “سي بي إس نيوز” تعليقاً على التقارير، أكد أن ترامب يُبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وتزن قنبلة “جي بي يو-43/بي” نحو 9 آلاف و800 كيلوغرام، وتعد من أكبر القنابل التقليدية غير النووية في الترسانة الأمريكية.
واستُخدمت للمرة الأولى في أبريل/ نيسان 2017، خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى، ضد مجمع أنفاق تابع لتنظيم “داعش” الإرهابي في أفغانستان.










