سفارة تركيا بتونس تحتفل بالذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية

الاحتفال والمعرض
أقامت السفارة التركية في تونس فعالية تذكارية بمناسبة مرور عشر سنوات على إعلان يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية، الذي يوافق الخامس عشر من شهر يوليو.
تم تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية بدعم من تيكا في تونس، وقد ضم المعرض صور التقطها مصورو وكالة الأناضول أثناء أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في الخامس عشر من يوليو عام 2016.
الكلمات والرموز
حضر الفعالية السفير أحمد مصباح دميرجان، ممثل تركيا في تونس، إلى جانب أعضاء السفارة وممثلين عن المؤسسات والهيئات التركية وبعض من أفراد الجالية التركية المقيمة هناك.
افتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية، تلتها دقيقة صمت ثم عزف النشيد الوطني التركي إجلالاً لأرواح شهداء الخامس عشر من يوليو.
التوثيق والرسالة
كما شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا قصيرًا ركز على أحداث ليلة الخامس عشر من يوليو 2016 والمقاومة الشعبية التي أحبطت محاولة الانقلاب، بالإضافة إلى بث مباشر للمكالمة التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر قناة سي إن إن تورك بنفس الليلة.
في كلمته، أكد السفير دميرجان أن الخامس عشر من يوليو يمثل ملحمة ديمقراطية خالدة سُطرت بأحرف من ذهب في التاريخ الحديث لتركيا.
وأشار إلى أن تنظيم غولن الإرهابي استهدف في تلك الليلة الدولة التركية، الديمقراطية، الإرادة الوطنية، والنظام الدستوري، فقصف مبنى البرلمان التركي واستهدف مؤسسات الدولة وأطلق النار على مدنيين عزل.
ولفت إلى أن الحاسم في إفشال المحاولة الانقلابية كان تمسك الشعب التركي بحريته واستقلاله ودولته.
حيث استجاب ملايين المواطنين لنداء الرئيس أردوغان ونزلوا إلى الساحات دفاعاً عن الإرادة الوطنية، بدون اعتبار لانتماءاتهم السياسية أو أنماط حياتهم أو معتقداتهم.
وأكد أن ما حدث في تلك الليلة لم يقتصر على إفشال محاولة الانقلاب فقط، بل شكل منعطفاً تاريخياً في تعزيز الديمقراطية وسيادة القانون وإرادة الشعب.



