اليمن: أكثر من 12 ألف عائلة نازحة وعدن تُنشئ خلية استجابة إنسانية

إعلان الحكومة عن أعداد النازحين
أفادت الحكومة اليمنية يوم الثلاثاء بأنها سجلت نزوح أكثر من 12 ألفاً و597 أسرة في ست محافظات جراء موجة نزوح حديثة نجمت عن تصعيد عسكري في البلاد. وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد البقمي أن هذه الأسر تواجه احتياجات عاجلة في المأوى والغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية وخدمات الحماية. ودعا إلى تحرك دولي عاجل ومنسق لتعبئة الموارد وسد الفجوات في تمويل الاستجابة الإنسانية، مع التأكيد على توجيه المساعدات وفق الاحتياجات الفعلية والأولويات الوطنية.
تشكيل خلية استجابة في عدن
من جانبها، أعلنت السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن إنشاء خلية استجابة إنسانية بموجب قرار أصدره المحافظ عبدالرحمن الشيخ. وتتولى الخلية القيام بزيارات ميدانية إلى المخيمات والمواقع التي يتواجد فيها النازحون القادمون من الساحل الغربي ومحافظة تعز، لتقييم أوضاعهم واحتياجاتهم السكنية والإيوائية والإغاثية، والعمل على تلبيتها وفق الإمكانات المتاحة. ويشمل القرار أيضاً إلزام الخلية برفع تقرير عاجل عن الاحتياجات التي لا يمكن تغطيتها محلياً إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والتحالف العربي، وإصدار تقارير يومية حول مستجدات الوضع الإنساني.
تصاعد المواقف العسكرية وتطورات الميدان
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد ميداني متسارع خلال الأيام الأخيرة، مع تزامنها مع تغييرات في خريطة السيطرة. أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على عدة مديريات في الساحل الغربي وجزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب. وأفادت القوات الحكومية بتقدمها في محافظة الجوف نحو مدينة الحزم، وشنت غارات على مواقع للحوثيين في المخا ومناطق في محافظات تعز ولحج والضالع، بالإضافة إلى صد هجوم على مأرب. بدأت هذه التصعيدات في أوائل يوليو 2026 بعد فترة من الهدوء النسبي التي تلت هدنة بدأت في أبريل 2022. يشهد اليمن حالة حرب منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.










