معدل البطالة في الصين يثبت عند 5.2% رغم اضطراب سلاسل الإمداد والحرب على إيران

استقر معدل البطالة في الصين عند 5.2% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها سلاسل الإمداد والتداعيات الناجمة عن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على إيران.
استقرار سوق العمل
جاء ذلك في بيان صدر، الثلاثاء، عن الهيئة الوطنية للإحصاء، بالتزامن مع استمرار الصدمة في أسعار النفط وتأثيراتها على الأسواق العالمية. وأفادت الهيئة بأن سوق التوظيف في الصين حافظ على استقراره بشكل عام.
وأوضحت الهيئة أن متوسط معدل البطالة في المناطق الحضرية، استناداً إلى المسح، بلغ 5.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مضيفة أن هذه النسبة تبقى ضمن النطاق المستهدف سنوياً.
تفاصيل معدل البطالة
ولم يشهد المعدل أي تغيير مقارنة بالفترة من يناير إلى يوليو 2026، كما استقر عند المستوى نفسه المسجل في الفترة المماثلة من العام الماضي. وفي شهر أغسطس وحده، سجل معدل البطالة في المناطق الحضرية 5.3%، بارتفاع قدره 0.1 نقطة مئوية مقارنة بشهر يوليو.
الأهداف السنوية
وكانت الصين قد حددت هدفاً لمعدل البطالة عند نحو 5.5% خلال عام 2026، كما تخطط لتوفير أكثر من 12 مليون وظيفة جديدة في المناطق الحضرية خلال العام نفسه.
ضغوط اقتصادية
تأتي بيانات سوق العمل في وقت تواجه فيه الصين تداعيات اقتصادية للحرب على إيران واضطرابات سلاسل الإمداد. وقد تباطأ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.3% خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بـ5% في الربع الأول من العام نفسه.










