الرئيسيةعربي و عالميإحياء الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب في...
عربي و عالمي

إحياء الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب في تركيا بفعاليات رقمية وتذكارية في إسطنبول

شهدت مدينة إسطنبول، الأربعاء، إقامة مساحة تجربة رقمية في ميدان تقسيم، إلى جانب معرض تحت عنوان “شهادة صامتة” في ميدان أوسكودار، وذلك ضمن الأنشطة المخلدة للذكرى العاشرة لـ”يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية”، الذي يصادف 15 يوليو/تموز.

وبحسب ما نقله مراسل الأناضول، فإن تنظيم هذه الفعاليات جرى بتنسيق من ولاية إسطنبول، وبالتعاون بين رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية وجمعية 15 تموز.

مساحة تجربة رقمية تفاعلية في تقسيم

استقطبت مساحة التجربة الرقمية التي أقامتها رئاسة دائرة الاتصال في ميدان تقسيم اهتماماً واسعاً من السياح الأتراك والأجانب. وتتيح المساحة للزوار إمكانية تسجيل رسائلهم ومشاعرهم عبر شاشات تفاعلية على “شجرة الذكريات” الرقمية.

الصورة: مصطفى مرت قرة جة / وكالة الأناضول

وعُرضت طوال اليوم على الشاشة رسائل متعددة كتبها الزوار حول أحداث 15 يوليو 2016، ولفتت الانتباه الملاحظات المدونة بلغات مختلفة. وترك أغلب السياح الأجانب رسائل تنادي بالسلام والأخوة والوحدة، فيما دعا سكان إسطنبول بالرحمة لشهداء 15 تموز وقرأوا الفاتحة على أرواحهم.

وتضم المساحة أيضاً عروضاً رقمية ومحتوى مرئياً يوثق ما جرى في ليلة 15 تموز، والتقط المواطنون والسياح صوراً تذكارية أمام الموقع، وشهد المكان تشكل طوابير في بعض الأوقات.

الصورة: مصطفى مرت قرة جة / وكالة الأناضول

يقع الموقع خلف نصب الجمهورية مباشرة في ميدان تقسيم، الذي يعد أحد أبرز النقاط التي تجمع فيها المواطنون للدفاع عن الديمقراطية ليلة محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز 2016. ويواصل الزوار مشاركة رسائلهم وإحياء ذكرى شهداء 15 تموز عبر التطبيقات الرقمية، فيما من المتوقع أن تستمر مساحة التجربة في استقبال الزوار طوال اليوم.

معرض “شهادة صامتة” في أوسكودار

وفي سياق الفعاليات ذاتها، أُقيم برنامج تذكاري في ميدان أوسكودار، حيث افتُتح معرض “شهادة صامتة” الذي يهدف إلى نقل تضحيات الشعب إلى الأجيال القادمة. يضم المعرض 253 علماً تركياً، بعدد شهداء 15 تموز، إلى جانب عرض أسماء الشهداء وتواريخ ميلادهم ومدنهم، ودعا الزوار بالرحمة للشهداء وقرأوا الدعاء على أرواحهم.

الصورة: مصطفى مرت قرة جة / وكالة الأناضول

ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة

يُستذكر في هذه الفعاليات الشهداء بالرحمة، ويُعبر عن الامتنان للمحاربين القدامى، فيما تستهدف البرامج المعدة بهذه المناسبة الحفاظ على الذاكرة الوطنية المشتركة.

وتحيي تركيا في 15 يوليو/تموز من كل عام ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016، وأسفرت عن مقتل 253 شخصاً وإصابة أكثر من ألفين آخرين، وتتهم أنقرة تنظيم “فتح الله غولن” بالوقوف وراءها، وهو ما ينفيه التنظيم.