آثار محاولة اغتيال أردوغان لا تزال واضحة في الفندق بعد عشر سنوات

الفندق وآثار الهجوم
لا يزال الفندق الذي نزل فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمدينة مرمريس يحمل علامات الهجوم الذي استهدفه قبل عشر سنوات. لم تُجرَ أي أعمال ترميم أو تنظيف منذ ذلك الحين، بل قررت الإدارة الحفاظ على معالم تلك الليلة كما هي.
تفاصيل الأضرار والحرص على الإبقاء عليها
تظهر داخل الغرف المتضررة آثار رصاص على أقفال الأبواب وعلى الأثاث المحطم، بالإضافة إلى مرايا مكسورة وثقوب في الجدران وفي قطع الأثاث. وضعت الإدارة حواجز حديدية حول الغرف لحماية هذه الآثار ومنع العبث بها. في إحدى الغرف غطيت النوافذ المحطمة من الخارج بألواح زخرفية بينما بقيت الدمار الداخلي كما كان. لا تزال سجادات الصلاة والمسابح في مكانها بالجزء الخلفي من الغرفة التي كان يستخدمها الرئيس كمصلى. كما بقيت ملفات وأوراق مبعثرة فوق طاولة الاجتماعات، مع علامات الاشتباك في منطقة المغاسل دون أي تغيير.
الأحكام القضائية والملاحقات المستمرة
أثناء الهجوم استشهد الشرطي محمد جتين المكلف بحماية الرئيس والشرطي نديم جنكيز إيكر من مديرية أمن مرمريس. بعد الهجوم فر منفذي الاغتيال إلى منطقة حرجية وتم القبض عليهم بعد عمليات تمشيط استمرت سبعة عشر يومًا. قضت المحاكم بالسجن المؤبد المشدد أربع مرات على واحد وثلاثين متهماً، ومن بينهم العقل المدبر غوكهان شاهين سونمز آتش والرائد السابق شكري سيمن الذي قاد فريق الاغتيال. كما حكم على ثلاثة متهمين بالسجن المؤبد المشدد مرة واحدة وعلى ستة آخرين بالسجن المؤبد. حصل كبير مرافقي الرئيس علي يازجي على الحكم نفسه بسبب مشاركته في التخطيط. ما تزال السلطات تلاحق الضابط السابق بركاي قره تبه الذي لا يزال فارًا.
سياق الانقلاب وتخليد الذكرى
حدث الهجوم في سياق محاولة انقلابية نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لتنظيم “غولن” الإرهابي في منتصف يوليو 2016، حيث حاولت السيطرة على مؤسسات الدولة والأمن والإعلام. بعد هذه الفعلة أعلنت الحكومة التركية أن fifteenth من يوليو każdego roku będzie dniem demokracji i jedności narodowej, upamiętniając 253 ofiar, które poległy podczas obrony przed zamachem stanu.



