القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران وتستهدف تعطيل الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اليوم الأحد، بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، زاعمة أن الهدف منها هو إضعاف قدرة طهران على استهداف السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
وقالت سنتكوم، في منشور على حسابها الرسمي في منصة “إكس”، إن القوات بدأت عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:00 بتوقيت غرينيتش) تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران.
وأضافت أن هذه الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تبحر بحرية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس دونالد ترامب، أمر بتنفيذ هذه العمليات لمحاسبة القوات الإيرانية على أفعالها.
انفجارات في مدن إيرانية جنوبية
في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، بينها التلفزيون الرسمي، بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم ومدن جاسك وسيريك وبندر عباس، الواقعة في محافظة هرمزجان جنوب البلاد.
هجمات على دول خليجية والأردن
وشهدت خمس دول خليجية والأردن، الأحد، هجمات وصفت بأنها الأوسع استهدافاً لدول عربية منذ فترة التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/نيسان الماضي، حيث اتهمت بعض تلك الدول إيران بشن تلك الهجمات.
وبحسب رصد الأناضول للمواقف الرسمية، شملت الدول المستهدفة كلاً من قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن.
وخلال ليلة السبت/الأحد، تبادلت واشنطن وطهران الضربات، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر.
كما أعلن الحرس الثوري، الأحد، في بيان، استهداف سفينتين في مضيق هرمز، زاعماً أنهما خالفتا قواعد العبور التي فرضتها إيران.
موجة هجمات أمريكية سابقة
وكانت سنتكوم قد أعلنت في وقت سابق الأحد، عبر منصة “إكس”، إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران رداً على استهداف الأخيرة سفناً تجارية في مضيق هرمز.
وأشارت سنتكوم إلى أن هجمات الليلة الماضية طالت نحو 140 هدفاً عسكرياً، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات عسكرية تابعة للقوات البحرية، ومستودعات للذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت للمراقبة الساحلية.
ورداً على هذه الهجمات، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.
انهيار مذكرة التفاهم
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران “انتهت” على خلفية التصعيد الأخير.



