إنفانتينو يفتح باب توسيع عدد المنتخبات في كأس العالم إلى ستون فريقاً

أفاد جياني إنفانتينو، الرئيس السويسري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنه لا يستبعد إمكانية رفع عدد الفرق المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم إلى أربعة وستين منتخباً في المستقبل القريب، وذلك بالرغم من استمرار الجدل حول مدى ملاءمة مشاركة أربعة وثمانين فريقاً في الدورة الحالية.
نقاش مستقبلي بعد انتهاء البطولة
أكد إنفانتينو خلال حديثه مع موقع “بلووين” السويسري أن هذا الخيار سيُطرح للنقاش داخل اللجان المختصة بمجرد اختتام نسخة البطولة الحالية، مشيراً إلى ضرورة مراجعة هذا الإطار التنظيمي.
رؤية شمولية للبطولة
أوضح الرئيس أن هدف تنظيم كأس العالم هو أن تكون شاملة لكل القارات، لا تقتصر على أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط، مؤكداً أن لكل دولة الحق في الحلم بالمشاركة. وأضاف أن مستوى المنتخبات يتحسن باستمرار على الصعيد العالمي، وإن إتاحة الفرص للفرق الصغرى تشكل حافزاً لها لمواصلة التطور.
تجربة نسخة 2026 ودعم الفرق الناشئة
أشار إنفانتينو إلى أن نسخة 2026 وفرت منصة لبلدان مثل كوراساو وهايتي والرأس الأخضر لتظهر على الساحة الدولية، وأوضح أن حرمانها من فرص التأهل قد يعرقل تقدمها الرياضي. كما وصف نجاح البطولة الحالية بمشاركة ثمانية وأربعين فريقاً بأنه لافت، حيث أبدت جميع الفرق مستويات استثنائية وسجلت جميع القارات أهدافاً وحصلت على نقاط.
تحليل إحصائي وتطلعات مستقبلية
أشار إلى أن تسعة من أصل عشرة فرق أفريقية وصلوا إلى دور الـ32 في النسخة الحالية، مقارنة بخمس فرق فقط في البطولة السابقة، مما يبرز أهمية دمج جميع الفرق ومنحها فرصاً متساوية. تذكر إنفانتينو أن عدد المنتخبات ارتفع من 24 إلى 32 فريقاً منذ نسخة 1998 في فرنسا، واستمر هذا النمط حتى نسخة قطر، في حين أن نسخة 2026 هي الأولى التي تضمنت ثمانية وأربعين منتخباً.
وأوضح أن استضافة كأس العالم لعام 2030 ستقع بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع مباريات افتتاحية تقام في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي احتفالاً بالذكرى المئوية لإطلاق أول نسخة من البطولة.
وأشار إلى أن التوسع إلى ستون فريقاً قد يعني أن كل دولة من دول أمريكا الجنوبية تستضيف مجموعة مكوّنة من أربعة فرق بدلاً من مباراة واحدة، ما سيطيل مدة البطولة ويتطلب إعادة هيكلة شاملة لنظام تنظيمها.
ورغم هذه الأفكار، لاقت مقترحات الزيادة رفضاً صريحاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث وصف رئيسه ألكسندر تشيفرين الفكرة بأنها “سيئة”. كما حذر رئيس الاتحاد الآسيوي سلمان بن إبراهيم آل خليفة من أن توسيع عدد المنتخبات قد يفضي إلى فوضى نتيجة الارتفاع الكبير في عدد المشاركين والمباريات.



