ارتفاع ضحايا هجوم الحوثيين على سفينة يمنية في باب المندب إلى 7 قتلى و11 جريحاً

أعلنت “قوات المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة اليمنية، مساء الثلاثاء 11 أغسطس 2026، أن حصيلة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على سفينة محلية في مضيق باب المندب ارتفعت إلى سبعة قتلى وأحد عشر مصاباً.
تفاصيل الحصيلة الجديدة والضحايا
جاء هذا الإعلان في بيان صادر عن الإعلام العسكري التابع لهذه القوات، التي تنتشر قرب المضيق الاستراتيجي. ووفقاً للبيان، فإن استهداف السفينة أسفر عن مقتل خمسة من أفراد طاقمها، بينهم أربعة باكستانيين وإندونيسي واحد، إلى جانب إصابة سبعة آخرين من الطاقم.
وأضاف البيان أن فرق الإنقاذ التابعة للقوات البحرية وخفر السواحل، التي شاركت في عمليات إنقاذ طاقم السفينة وقطرها، تعرضت لاستهداف بطائرات مسيرة من قبل الحوثيين. وأسفر هذا الاستهداف عن استشهاد اثنين من أفراد البحرية وإصابة أربعة آخرين.
الحصيلة الأولية والهجوم المتكرر
وفي وقت سابق من الثلاثاء، كان خفر السواحل اليمني قد أعلن في بيان أن الحصيلة الأولية للهجوم الصاروخي الذي شنته “مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني” صباح اليوم على السفينة التجارية اليمنية “تهامة” أثناء إبحارها في باب المندب بلغت ستة شهداء وعشرة مصابين من أفراد طاقم السفينة والقوات المسلحة.
وأوضح بيان خفر السواحل أن قواته، بالتعاون مع فرق الإنقاذ التابعة للقوات المسلحة، تمكنت من إجلاء القتلى والمصابين وإنقاذ عدد من أفراد طاقم السفينة، والبالغ عددهم أحد عشر بحاراً من الجنسيتين الباكستانية والإندونيسية. وأشار البيان إلى أن السفينة تعرضت لهجوم متكرر بصواريخ تابعة للحوثيين، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإلحاق أضرار جسيمة بها.
ولم يصدر أي تعقيب فوري من جماعة الحوثي ولا من السلطات الباكستانية أو الإندونيسية حول ما ورد في هذه البيانات.
تصعيد التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن
في سياق متصل، ذكرت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية، في بيان منفصل، أن الحوثيين استهدفوا مناطق في الساحل الغربي بعشرة صواريخ وأربع طائرات مسيرة منذ صباح الثلاثاء.
وتشهد منطقة البحر الأحمر وخليج عدن تصعيداً ملحوظاً منذ 20 يوليو الماضي، حين أعلن الحوثيون فرض “حظر بحري” على السفن المرتبطة بالسعودية، الجارة لليمن. وبعد ثلاثة أيام، أعلنت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت في اليوم التالي غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة غربي اليمن، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
كما أعلنت السعودية تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم إلى جانبها كلاً من الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.
يُذكر أن السعودية تقود منذ عام 2015 تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي يساند الحكومة اليمنية، بينما تُتهم إيران بدعم الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ عام 2014.



