حصيلة زلزال كولومبيا ترتفع إلى 169 قتيلاً وأكثر من 700 جريح

أعلنت السلطات الكولومبية، الثلاثاء، عن زيادة عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد، ليصل إجمالي الوفيات إلى 169 شخصاً، بعد أن كان العدد المسجل سابقاً 132 قتيلاً.
حصيلة جديدة للضحايا
وأصدرت رابطة عواصم كولومبيا بياناً يتعلق بآخر التطورات عقب الهزة الأرضية التي وقعت الاثنين، وبلغت قوتها 7.4 درجات على مقياس ريختر. وأفاد البيان بأن عدد القتلى ارتفع إلى 169، بينما تجاوز عدد المصابين 700 شخص.
وتواصل عمليات البحث والإنقاذ بشكل متواصل في المناطق المنكوبة، حيث سجلت مدينة بيريرا أعلى عدد من الوفيات بلغ 60 شخصاً. كما تقدم نحو 2700 شخص ببلاغات عن فقدان أقاربهم، مما يثير مخاوف من إمكانية ارتفاع الحصيلة أكثر.
إجراءات طارئة في المدن المتضررة
وأعلنت وسائل إعلام محلية عن تفعيل الإنذار الأحمر في عدد من المدن، منها بيريرا وكالي وكويبدو ومانيساليس وأرمينيا، التي تكبدت أكبر الخسائر البشرية والمادية جراء الزلزال. وفرضت السلطات حظراً للتجول في هذه المدن لأسباب تتعلق بالأمن.
وفي مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، أفادت التقارير بانهيار عدة طرق نتيجة الزلزال، وخروج 10 مستشفيات عن الخدمة. وأرسلت فرق إنقاذ من العاصمة بوغوتا ومن ميديين إلى المنطقة لدعم عمليات الإنقاذ. أما في مدينتي كويبدو ومانيساليس، فقد تسبب الزلزال في انقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والنقل.
تصريحات العمدة حول حظر التجول
وقال عمدة كالي، أليخاندرو إيدر، في تصريح للصحفيين إن حظر التجول فُرض بهدف ضمان الأمن ومنع أعمال النهب. وأوضح أن القرار يهدف أيضاً إلى تمكين فرق الطوارئ والإنقاذ من أداء مهامها بشكل أكثر أماناً وسرعة.
تفاصيل الزلزال
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أعلنت أن زلزالاً بقوة 7.4 درجات ضرب المنطقة، وكان مركزه على بعد نحو 5 كيلومترات شرق بلدة سان خوسيه ديل بالمار في غرب كولومبيا. وشعر بالهزة الأرضية، إلى جانب كولومبيا، سكان مناطق مختلفة في فنزويلا والإكوادور وبنما.



