وزيرا خارجية عمان والجزائر يبحثان تهدئة التوتر الإقليمي وتعزيز المسار السياسي

مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية عمان والجزائر
في يوم الخميس تحدث وزير الخارجية العماني بن حمد البوسعيدي عبر الهاتف مع وزير الدولة والشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري أحمد عطاف.
محتوى النقاش والتركيز على الحلول السياسية
وفق بيان وزارة الخارجية العمانية تناول الاتصال التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر ودعم الحلول السياسية.
سياق التوتر الجزائري‑الإماراتي
الوزيران بحثا علاقات بلديهما وسبل تعزيز التعاون الثنائي إضافة إلى مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ردود الفعل والتطورات اللاحقة
تبادل الوزيران وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية وأكدا على أهمية تغليب الحكمة وضبط النفس ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التوتر وتهيئة الظروف للحوار والحلول السياسية مع الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
لم يحدد البيان العماني الملفات الإقليمية التي تناولها الاتصال.
جرى الاتصال في نفس اليوم الذي أعلنت فيه الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات وسط توتر متصاعد بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة دون أن يربط البيان العماني بين التطورين.
وفي وقت سابق من نفس اليوم أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي وأمهلت سفير الإمارات 48 ساعة للامتثال للقرار.
وقالت الجزائر إن الخطوة جاءت بعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية واتهمت الإمارات بتصرفات وصفتها بأنها استفزازية أو عدائية دون تحديد طبيعتها.
وفي أول تعليق إماراتي قال أنور قرقاش مستشار رئيس الإمارات إن العلاقات الدبلوماسية تُدار بالعقل والتواصل ووضوح المصالح وإن الدبلوماسية الناجحة تقوم على وضوح المواقف وحسن إدارة المصالح والاختلافات.
ويذكر أن التوتر بين الجزائر والإمارات تصاعد خلال الأشهر الماضية وأعلنت السلطات الجزائرية في فبراير/ شباط الماضي بدء إجراءات إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين البلدين.



