روته يعلن عزم حلف الناتو على بناء «ناتو 3.0» بعد قمة أنقرة

خلفية القمة وموقف روته
في مؤتمر السفراء الألمان المنعقد ببروكسل، ألقى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته كلمةً يوم الخميس أكد فيها أن الحلفاء مصممون على بناء أوروبا أقوى داخل حلف أشد قوة، وذلك عقب قمة الناتو الأخيرة التي عُقدت في أنقرة.
تفاصيل رؤية ناتو 3.0
أشار روته إلى استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا ولفت إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يظهر أي رغبة في إنهاء الحرب، ووصف الأعمال العدائية الأخيرة بأنها متهورة وخطيرة وتهدد حياة البشر، لكنه أكد أن الحلفاء لا يشعرون بالخوف. وأضاف أن نجاح قمة أنقرة في يوليو/تموز يثبت جدية الحلف، وذكر اتفاق قمة لاهاي 2025 على تخصيص خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي الأساسي والنفقات المرتبطة بالدفاع والأمن، ولاحظ أن أوروبا كانت سابقاً مترددة في إعادة التسلح معتقدة أنها تستطيع تحقيق المزيد بموارد أقل وأن الولايات المتحدة ستستمر في تحمل العبء الأكبر.
السياق الأمني والتحديات
وصف روته تطور الناتو منذ تأسيسه عام 1949 بثلاث مراحل رئيسية: «ناتو 1.0» مرحلة الحرب الباردة، ثم «ناتو 2.0» ما بعد الحرب الباردة وما بعد هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأخيراً «ناتو 3.0» المرحلة الحالية التي عادت فيها روسيا لتشكل تهديداً بارزاً مع العودة إلى مفهوم الدفاع الجماعي وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى. وأوضح أن مفهوم «ناتو 3.0» يستند إلى استمرار المظلة النووية الأمريكية والقيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة، مقابل أن تتحمل أوروبا العبء الرئيسي للدفاع التقليدي. وأضاف أن أنقرة استضافت في السابع والثامن من يوليو/تموز الماضي فعاليات النسخة السادسة والثلاثين لقمة الناتو، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.



