الرئيسية›عربي و عالمي›قصف مسيرة للدعم السريع يستهدف مشروع...
عربي و عالمي

قصف مسيرة للدعم السريع يستهدف مشروع مياه بأبو شندي ويسفر عن مقتل 18 شخصاً

الهجوم على مشروع المياه بأبو شندي

في 09 أكتوبر 2026، أعلنت هيئة حقوقية سودانية أن قصفاً بطائرة مسيرة لقوات الدعم السريع استهدف مشروع المياه بمنطقة أبو شندي في محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، ما أدى إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة آخرين.

إدانة المجتمع المدني ومطالباته

أصدرت مبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق (أهلية مدنية) بياناً أدانت فيه بأشد العبارات استهداف المشروع، ووصفته بأنه جريمة بشعة ارتُكبت بواسطة طائرة مسيرة انتحارية، وأسفرت عن وفاة أكثر من 18 شخصاً وإصابة عدد كبير، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأشارت المبادرة إلى أن معظم الضحايا هم نازحون فروا من الحرب من بعض محافظات قيسان للحصول على الماء، واعتبرت الاستهداف انتهاكاً خطيراً للحياة الأساسية وزيادة معاناة الأسر النازحة.

وطالبت بفتح تحقيق مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين، وتوفير رعاية عاجلة للمصابين، وضمان حماية المدنيين والمرافق الخدمية، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

كما دعت المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى توثيق الجريمة واتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية السكان والمرافق الأساسية لبقائهم.

تطورات أخرى في ولاية النيل الأزرق

في يوم الأربعاء، أعلنت هيئتان حقوقيتان سودانيتان، «محامو الطوارئ» و«مبادرة المجتمع المدني»، عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة العشرات في قصف بطائرات مسيرة للدعم السريع على معالم بمدينة الدمازين، عاصمة الولاية.

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة في نفس اليوم بنزوح 1275 شخصاً إضافياً (255 أسرة) من عدة قرى في محافظة ود الماحي خلال يوم الثلاثاء، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، ما رفع إجمالي النازحين من قرى المحافظة إلى 6800 شخص (1360 أسرة) خلال الأيام الأربعة الماضية من السبت إلى الثلاثاء.

السياق العام للحرب في السودان

تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً في الأيام الماضية على خلفية هجمات تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على مناطق متعددة بالولاية.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، الناتجة عن خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.