موريتانيا والناتو يعززان التعاون العسكري ويبحثان تطوير القدرات الدفاعية

اجتماع تعزيز الشراكة العسكرية والأمنية
في 08 أكتوبر 2026، عقدت موريتانيا وحلف شمال الأطلسي \”الناتو\” اجتماعاً في نواكشوط بهدف تعزيز التعاون العسكري والأمني وتعزيز قدرات القوات الدفاعية والأمنية الموريتانية.
تفاصيل اللقاء والمسؤولين المشاركين
جرى اللقاء خلال استقبال وزير الدفاع الموريتاني لشؤون المتقاعدين وأولياء الشهداء حنن ولد سيدي للممثل الخاص للأمين العام لحلف الناتو لشؤون الجوار الجنوبي خافيير كولومينا، الذي رافقه رئيس قسم تنفيذ البرامج في إدارة العمليات بالحلف كريستوف لوم.
خلفية الاهتمام المتزايد للناتو بموريتانيا
أشارت وزارة الدفاع الموريتانية إلى أن المباحثات تناولت الشراكة القائمة بين نواكشوط والحلف، وآفاق تعزيز قدرات القوات المسلحة والأمنية، إضافة إلى ملفات مشتركة أخرى. وقد ازداد اهتمام الناتو بموريتانيا في السنوات الأخيرة، وتجلى ذلك في دعوة البلاد إلى قمة مدريد في يونيو/ حزيران 2022 إلى جانب الأردن من خارج الحلف.
أهمية موريتانيا الاستراتيجية في سياق إقليمي متغير
يأتي هذا التقارب في ظل تحولات أمنية في منطقة الساحل الإفريقي وتنامي الحضور الروسي هناك، مما يثير مخاوف غربية من امتداد تأثير روسيا إلى دول إفريقية ذات سواحل على الأطلسي. وتبرز أهمية موريتانيا لموقعها غربي القارة وإطلالتها على الأطلسي بساحل يبلغ طوله نحو 755 كيلومتراً.










