الحوثيون يعلنون استهدافهم لتحشيدات سعودية ومخازن أسلحة في المخا

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الأحد، أنها استخدمت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة لاستهداف ما وصفته بـ”تحشيدات سعودية” ومستودعات أسلحة في منطقة المخا الواقعة جنوب غرب البلاد.
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، عبر حسابه على منصة “إكس”، دون أن يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي حول هذه الادعاءات.
تفاصيل العملية المزعومة
صرح سريع بأن قوات الجماعة نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق ومتميزة استهدفت تجمعات القوات السعودية ومخازن أسلحتها في المخا، مؤكداً أن الإصابة كانت دقيقة. وأضاف أن العملية أسفرت عن تدمير كبير للمعدات والأسلحة، وسقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم سعوديون.
واعتبر أن هذه العملية تأتي رداً على استمرار السعودية في حشد قواتها وتعزيزها بالأسلحة والمعدات، ومواصلة هجماتها في الساحل الغربي ومحافظة تعز. وتوعد بمواصلة مراقبة وتتبع جميع التحركات والتجمعات السعودية واستهدافها بدقة وبشكل مباشر.
هجمات سابقة على ميناء المخا ومصفاة أرامكو
وذكر مصدران حكوميان يمنيان في وقت سابق من الأحد أن الحوثيين أطلقوا عدة صواريخ على ميناء المخا الواقع بالقرب من مضيق باب المندب في البحر الأحمر بمحافظة تعز. ويُعتبر ميناء المخا من الموانئ البحرية الحيوية في اليمن، ويقع على مقربة من مضيق باب المندب، وتخضع سيطرته لقوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت في وقت سابق من الأحد أنها استهدفت مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة جازان جنوب غرب المملكة، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الطاقة السعودية عن إخماد حريق نشب في أحد مرافق المصفاة دون تسجيل إصابات.
تصاعد التوترات في البحر الأحمر
وتزايدت حدة التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن منذ بداية يوليو الماضي، بعد أن أعلن الحوثيون توسيع نطاق هجماتهم لتشمل السفن المرتبطة بالسعودية، في حين أعلنت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت غارات جوية على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، زعمت أنها تستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
وفي تطور لاحق، أعلنت السعودية عن تشكيل تحالف بحري دفاعي يهدف إلى حماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، ويضم في عضويته عدة دول من بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب وجزر المالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.



