الرئيسيةعربي و عالميماكرون يُرحّب بالسفير الأمريكي برّاك ويؤكّد...
عربي و عالمي

ماكرون يُرحّب بالسفير الأمريكي برّاك ويؤكّد دعم فرنسا لسوريا والعراق ولبنان

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم ممثلاً أمريكياً يُدعى توماس برّاك، وهو السفير المسؤول عن العلاقات مع تركيا ومبعوث رئيس الولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، داخل قصر الإليزيه بباريس. جاء اللقاء لتجديد التزام فرنسا بسيادة سوريا والعراق ولبنان، وضمان سلامتها الإقليمية وتماسكها.

محاور اللقاء بين ماكرون وبرّاك

أوضح البيان الصادر عن القصر أن الحوار تركز على قضايا الشرق الأوسط، لا سيما ما يخص سوريا والعراق، بالإضافة إلى الوضع في لبنان. وأعرب الطرفان عن رغبتهما المستمرة في تعزيز آليات التنسيق بين باريس وواشنطن من أجل تحقيق استقرار وأمن المنطقة.

سؤال حول مشاركة الرئيس السوري في قمة مجموعة السبع

سأل مصدرٌ مقيم في الإليزيه، يكتب لصحيفة “الشرق الأوسط”، عن احتمال حضور الرئيس السوري أحمد الشرع إلى قمة مجموعة السبع (G7). أجاب المتحدث أن هناك إحاطة صحفية مقررة الخميس المقبل لتفصيل هذا الأمر، مشيراً إلى أن القمة ستُعقد في منتصف شهر حزيران، وأنه سيُطرح موضوع سوريا والرئيس الشرع خلال تلك الجلسة. وأوضح أنه لا تتوفر حتى الآن قائمة مكتملة بالدول المدعوة من خارج مجموعة السبع.

سوريا كضيف في قمة مجموعة السبع بفرنسا

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة في أيار الماضي أن سوريا ستحضر قمة مجموعة السبع التي ستُعقد في فرنسا كضيف، وسيُمثِّلها الرئيس أحمد الشرع. تُعَدُّ هذه الزيارة الأولى لسوريا إلى القمة منذ تأسيسها عام 1975. وذكر أحد المصادر لوكالة رويترز أن دعوة الشرع سُلِّمت شخصيًا إلى وزير المالية السوري محمد يسر برنية، الذي شارك في محادثات مالية للمجموعة الشهر الماضي في باريس. من المقرر أن تجري القمة بين 15 و17 حزيران في إيفيان-لي-بان، شرق فرنسا.

دور محتمل لسوريا في سلاسل الإمداد بعد إغلاق مضيق هرمز

أوضح مصدر سوري مسؤول أن مشاركة سوريا قد تتركّز على استعراض دورها كـ”مركز استراتيجي محتمل لسلاسل الإمداد”، في ظل إغلاق مضيق هرمز الذي أوقف إلى حد كبير حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب الإيرانية في أواخر شباط. وقد أسفر هذا الإغلاق عن اضطرابات ملحوظة في الاقتصاد العالمي.

مجموعة السبع تضم الدول ذات الاقتصادات المتقدمة، وهي الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا، واليابان. تُعقد القمة سنويًا وتتناول مواضيع الاقتصاد العالمي، أمن الطاقة، النزاعات، التغيّر المناخي، التجارة، التكنولوجيا، والأمن الدولي، وتُعدّ من أهم الساحات التي تُحدِّد توجهات الدول الغربية على الساحة الدولية. يشارك الاتحاد الأوروبي في الاجتماعات كعضو دائم.