بعد اعتزاله اللعب الدولي.. رونالدو يوجه رسالة تقدير لميسي

وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب فريق النصر السعودي لكرة القدم، رسالة عاطفية إلى منافسه التاريخي ليونيل ميسي، بعد أن أعلن الأخير اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين. ونشر رونالدو تعليقاً على منشور ميسي في منصة إنستغرام، أعرب فيه عن تقديره الكبير لمسيرة اللاعب الأرجنتيني الحافلة بالإنجازات.
رسالة تقدير ووفاء
وجاء في تعليق رونالدو: “ليو، لقد دافعت عن بلدك طوال هذه السنوات وكتبت تاريخاً سيبقى خالداً للأبد. أكن كل احترام لما حققته مع الأرجنتين. مع كامل الحب”. وأرفق النجم البرتغالي رسالته هذه تعبيراً عن مشاعره تجاه غريمه الذي طالما نافسه على أعلى الألقاب.
وداع ميسي للملاعب الدولية
وجاءت رسالة رونالدو بعد المباراة الوداعية التي خاضها ميسي بقميص منتخب التانغو، والتي أقيمت يوم الثلاثاء على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس أمام منتخب بنين. وتمكن ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، من قيادة منتخب بلاده للفوز بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، حيث سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، كما صنع الهدفين الآخرين، ليكون ختام مسيرته الدولية على أفضل نحو ممكن.
وبهذا، وضع نجم إنتر ميامي حداً لمسيرة استمرت 21 عاماً مع المنتخب الأرجنتيني، شارك خلالها في 208 مباريات، وأحرز 126 هدفاً. وقاد ميسي منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم في 2022، وبطولة كوبا أمريكا في عامي 2021 و2024.
خلاف رونالدو مع مدرب البرتغال
وتزامنت إشادة رونالدو بميسي مع ظروف صعبة يمر بها النجم البرتغالي مع منتخب بلاده. فقد غادر رونالدو معسكر برازيل أوروبا قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، إثر خلاف مع المدرب جورجي جيسوس حول دوره في التشكيلة الأساسية وموعد مشاركته. وأوضح رونالدو أن قرار مغادرته المعسكر جاء بعد أن لم يلتزم جيسوس، وفق روايته، باتفاق سابق بشأن مشاركته، مشيراً إلى أنه كان مستعداً لتحمل أي عقوبة قد تفرض عليه، ومؤكداً في الوقت نفسه أن المنتخب البرتغالي ما زال يمثل أولوية لديه.
من جهته، أبقى جيسوس الباب مفتوحاً أمام عودة رونالدو إلى المنتخب، مؤكداً أن بإمكان اللاعب العودة متى أراد، مما يبقي مشاركة قائد البرتغال في الاستحقاقات المقبلة موضع ترقب.
ورغم المنافسة التاريخية التي جمعت بين رونالدو وميسي على مر السنين، فإن رسالة النجم البرتغالي أظهرت جانباً من الاحترام المتبادل بين اثنين من أبرز لاعبي كرة القدم في العصر الحديث، بعد أن طويت صفحة مسيرة ميسي مع الأرجنتين، تاركاً إرثاً استثنائياً مع منتخب بلاده.










