الرئيسيةعربي و عالميانهيار السيليساو: ربع قرن من الغياب...
عربي و عالمي

انهيار السيليساو: ربع قرن من الغياب عن منصات التتويج

صدمة خروج مبكر

في مونديال 2026 الحالي، ودع المنتخب brasileiro البطولة من دور الستة عشر بعد خسارته أمام النرويج، وهي نتيجة شكلت مفاجأة كبيرة وضربة قوية للتاريخ والإنجازات البرازيلية في كأس العالم.

تاريخ من الإخفاقات المتتالية

هذا الخروج المبكر يضيف إلى سلسلة من الإحباطات التي بدأت بعد تتويج البرازيل بلقبها العالمي الخامس في نسخة 2002 التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان، بقيادة الأساطير كافو ورونالدينهو ورونالدو الظاهرة وريفالدو وكاكا وتحت إشراف المدرب لويس فيليبي سكولاري. منذ ذلك الحين فشل الفريق في استعادة أمجاده أو الوصول إلى منصة التتويج في ست نسخ متتالية من المونديال.

أسئلة حول الأسباب

رغم تواجد نجوم عالميين يبرقون مع أنديتهم في جميع الدوريات، ظل حلم الحصول على النجمة السادسة سراباً واستمر الغياب عن اللقب لأربعة وعشرين عاماً، ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى نسخة 2030. يطرح المتابعون تساؤلات كبيرة: هل المشكلة تكمن في نقص اللاعبين القادرين على حسم المباريات الكبرى، أم في غياب مدربين برازيليين يستطيعون التعامل مع كرة القدم الحديثة؟ وقد دفع ذلك الاتحاد البرازيلي للاستعانة بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي لم يُستعن به حتى من قبل منتخب بلاده رغم إخفاقات إيطاليا في التأهل، بينما يرى آخرون أن الفشل يعود إلى الاتحاد البرازيلي الذي لم ينجح في إحياء سحر كرة القدم السامبا.

مسار البرازيل منذ 2002

ملخص نتائج البرازيل في المونديالات بعد لقب 2002: خرج من ربع النهائي أمام فرنسا في 2006، وتكرر نفس السيناريو أمام هولندا في 2010، وفي نسخة 2014 التي استضافتها البرازيل تلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام ألمانيا في نصف النهائي، ثم خرج من ربع النهائي أمام بلجيكا في 2018، وتكرر الخروج من نفس المرحلة أمام كرواتيا بركلات الترجيح في 2022، وأخيراً في مونديال 2026 ودع من دور الستة عشر أمام النرويج.