دبلوماسي تركي: إحياء مفاوضات روسيا وأوكرانيا ضروري ويحتاج تنازلات

تصريحات يلدز في الأمم المتحدة وموقفه من الحرب
واشنطن / الأناضول – في 1 سبتمبر 2026، أفاد المندوب التركي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد يلدز عن قلقه من تصاعد التوترات في الحرب الروسية الأوكرانية. خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة أشار إلى أن “إحياء مسار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا أمر بالغ الأهمية”، وأضاف: “نشعر بالقلق إزاء تصاعد الحرب التي تتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وأضرار واسعة، في ظل استمرار الجمود في المسار الدبلوماسي”.
جهود تركيا في الوساطة والسعي للحل الدبلوماسي
ذكر يلدز أن تركيا اتبعت منذ بداية الحرب نهجاً حازماً لإيجاد حل دبلوماسي، وتولت الوساطة في المفاوضات لتحقيق ذلك، مؤكداً أن موقف أنقرة الذي يمنح الأولوية للدبلوماسية لا يزال مستمراً. وقال: “سيتطلب إحلال السلام تقديم تنازلات صعبة”، داعيا الطرفين إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل السلام والعودة إلى المفاوضات.
آمال في progress والالتزام التركي بالسلام
لفت يلدز إلى أن الآمال بشأن المسار الدبلوماسي ما زالت موجودة، وقال: “نأمل أن تمنح جولات تفاوض جديدة بين روسيا وأوكرانيا زخما جديدا للمسار، وأن تمهد في نهاية المطاف الطريق نحو السلام”. وتابع: “سنواصل العمل من أجل إنهاء هذه الحرب عبر الدبلوماسية. وتركيا ملتزمة بتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، يستند إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. وأشار إلى أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، فيما تعتبر كييف ذلك “تدخلاً” في شؤونها.



