أحمد عز يصف نجاح فيلم «7 Dogs» في السعودية نجاحاً للسينما العربية ويؤكد أن تفوق السعودية هو فخر لمصر

شهد ميدان الثقافة بمنطقة جدة التاريخية حضوراً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً لعرض الفيلم الأول «7 Dogs» على الساحة السعودية. وقد حضر الحدث أبطال الفيلم وصانعوه، وعلى رأسهم الفنان أحمد عز، الذي أعرب خلال حديثه لصحيفة «الاقتصاد» عن رؤيته لأهمية هذا العمل في مسار السينما العربية والإنتاج المشترك بين الدول العربية.
العلاقة الفنية وفهم الصناعة
أكد عبد العزيز أن علاقته بزملائه في المجال مبنية على فهم عميق لصناعة السينما. أوضح أن جيله نشأ على متابعة كبار النجوم وطريقة عملهم داخل مواقع التصوير، ما سهل عليه وعلى زملائه التعاون دون حساسية أو منافسة شخصية.
تجربة العمل المشترك بين النجوم
وأشار إلى أن مسيرته مع الممثل كريم عبدالعزيز بدأت بفارق بسيط، لكنهما تعلما من النجوم الكبار وفهما آليات صناعة السينما، مما جعل العمل المشترك بينهما يسير دون صعوبات. وأضاف أنه سبق له التعاون مع الممثل سقا، مؤكداً أن فكرة المنافسة لم تكن حاضرة في تلك التجربة.
رؤية النجاح والهدف من الفيلم
صوّر عز هدفه الأساسي في تقديم عمل يلقى استحسان الجمهور، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يكمن في قدرة السينما العربية على منافسة الإنتاجات العالمية. وقال: «كل ما يهمني هو أن أقدم عملًا جيدًا يعجب الناس، ولا أطمح سوى إلى فيلم ناجح. النجاح بالنسبة لي يعني أن لا تكون الأعمال الأجنبية أفضل منا، وهذا هو تفكيري».
اختيارات فنية تتماشى مع أذواق الجمهور
عند سؤاله عن بعده النسبي عن الأعمال الرومانسية وتوجهه نحو أفلام الأكشن والتشويق، أوضح أن اختياراته الفنية ترتبط بذائقة الجمهور وما يفضله المشاهد في الوقت الحالي. وأضاف: «أي فنان يرغب أن تُشاهد أفلامه من أكبر عدد ممكن من الناس، وربما يميل الجمهور الآن إلى نوع معين من الأفلام، فنحن نتماشى مع ذلك».
آفاق التعاون السينمائي بين السعودية ومصر
عبّر الفنان عن حماسه لإمكانية تقديم أعمال مشتركة مستقبلية بين السعودية ومصر، مشددًا أن ما يجمع السينما العربية يتجاوز حدود الجنسيات. وقال: «نحن دائمًا نقول الفيلم العربي، ولم نقل الفيلم المصري أو السعودي. نجاح مصر هو نجاح السعودية، ونجاح أي بلد عربي». وأضاف أن دخول السعودية بقوة إلى مجال الإنتاج السينمائي وجذب نجوم عالميين يمثل مصدر فخر لكل العرب، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تنعكس إيجابًا على صورة السينما العربية ككل.
تحديات الإنتاج وتنظيم العمل
أوضح عز أن تصوير الفيلم كان مرهقًا بسبب ضخامة الإنتاج وطبيعة التصوير، لكنه أشاد بالاحترافية التي سادت موقع العمل. قال: «عملنا مع مخرجين كبار، وأنا فخور بالتعامل معهم. ما سهل كل شيء هو التنظيم الاحترافي العالي». كما شكر الهيئة العامة للترفيه وشركة صلة على الدعم والتنظيم، لافتًا إلى أن التصوير خلال شهر رمضان مع الصيام كان أحد أصعب التحديات، خاصة في ساعات النهار الأخيرة قبل الإفطار.
طموحات تقنية وإنتاجية
تطرق إلى حجم الإنتاج والمؤثرات المستخدمة، مؤكدًا أن الفريق سعى للوصول إلى أعلى المعايير العالمية. وأشار إلى أن مشهد الانفجار في الفيلم صُمم ليكون من أكبر الانفجارات التي تم تنفيذها على الإطلاق، موضحًا أن ذلك لم يكن مجرد بهرجة بل نتيجة لتخطيط وفكر متقن.
وأشاد بالنتائج التي حققها الفيلم خلال أول 48 ساعة من عرضه، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس حجم العمل والتخطيط المبذول، ومشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم يمثل تطورًا حقيقيًا في صناعة السينما العربية وقدرتها على تقديم أعمال تنافس عالميًا.



