السواحة يبحث مع شركات صينية فرص الاستثمار في الروبوتات الذكية والتقنيات المتقدمة

عقد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحة سلسلة من اللقاءات والزيارات في مدينة شينزن الصينية مع عدد من كبرى الشركات والمؤسسات التقنية، بهدف استكشاف فرص الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية والروبوتات والحلول السحابية وتنمية القدرات، إضافة إلى دعم منظومة الابتكار التقني وريادة الأعمال الرقمية.
لقاء مع UBTECH Robotics
اجتمع السواحة مع قيادات شركة UBTECH Robotics، حيث اطلع على أحدث ابتكاراتها في مجال الروبوتات، وناقش معهم فرص الشراكة في توظيف الروبوتات الذكية والتقنيات المتقدمة بما يسهم في تسريع الابتكار التقني وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي.
شراكة مع هواوي
كما اجتمع الوزير مع رئيس مجلس إدارة شركة هواوي ديفيد وانغ، وبحث معه سبل توسيع الشراكة في البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والحلول السحابية وتنمية القدرات التقنية، بما يعزز التعاون في التقنيات المتقدمة.
تعاون مع Intellifusion
وشهدت اجتماعات السواحة لقاءً مع مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Intellifusion الدكتور تشين نينغ، حيث ناقش معه فرص التعاون في الذكاء الاصطناعي ورقائق الاستدلال والرؤية الحاسوبية وحلول المدن الذكية، بما يدعم تطوير خدمات رقمية أكثر كفاءة واستدامة.
زيارة مركز كاوست للابتكار
وزار السواحة مركز كاوست للابتكار في شينزن، والتقى رواد الأعمال المشاركين في الدفعة التاسعة من برنامج Tech Founders، واطلع على مشاريعهم وابتكاراتهم، وناقش فرص تمكين الشركات السعودية الناشئة من الوصول إلى منظومة شينزن في التقنية والتصنيع والاستثمار، بما يعزز توسعها العالمي ويرفع تنافسيتها.
كما التقى الوزير 20 طالبًا وطالبة من المواهب الوطنية، بعد إتمامهم برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي نظمته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” بالشراكة مع شركة هواوي في مقرها الرئيسي بشينزن، وناقش معهم مستقبل الذكاء الاصطناعي، ودور الكفاءات الوطنية في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأهمية الاستثمار في المهارات والتقنيات المستقبلية.
يذكر أن هذه الاجتماعات والزيارات تأتي ضمن جهود المملكة لتعزيز الشراكات الدولية مع كبرى الشركات والمؤسسات التقنية، وتسريع تبني التقنيات المتقدمة، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم نمو منظومة الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.



