سوريا والإمارات توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل المصرفي والرقابي

مذكرة التفاهم بين المصرفين المركزيين
أعلن في إسطنبول يوم الثلاثاء عن توقيع مذكرة تفاهم بين مصرف سوريا المركزي ومصرف الإمارات المركزي، وفق ما نقلته وكالة الأناضول. تهدف المذكرة إلى تعزيز العمل في قطاعات المال والرقابة والتقنية التي تهم كلا الطرفين.
أهداف ومجالات التعاون
وأوضح بيان صادر عن مصرف سوريا المركزي أن توقيع المذكرة تم من قبل حاكمه صفوت رسلان ومحافظ مصرف الإمارات المركزي خالد محمد بالعمى. وبين أن مجالات التعاون الواردة في الاتفاقية تشمل آليات الدفع، والسياسات النقدية، والتقنيات المالية، بالإضافة إلى التمويل المستدام وتعميم الوصول المالي وحماية المستهلك.
خلفية التحركات السورية
وأضاف أن التعاون في هذه المجالات يهدف إلى دعم نمو القطاع المصرفي، وتعزيز كفاءته، وتمكينه من مواكبة المتطلبات والتطورات على المستويين الإقليمي والدولي. ووصف المصرف السوري هذه الاتفاقية بأنها خطوة جديدة لتوسيع التعاون المصرفي بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة وسط جهود حثيثة يبذلها مصرف سوريا المركزي في الآونة الأخيرة لتعزيز شراكاته مع الكيانات المالية الإقليمية والدولية وتحسين الإطار التنظيمي والتقني للمصارف.
وفي يناير/ كانون الثاني السابق، عقد مسؤولون من دمشق وأبوظبي اجتماعات تناولوا فيها سبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي، والاستفادة من الخبرة الإماراتية في التحول الرقمي والخدمات المالية، بالإضافة إلى استعراض فرص الاستثمار في القطاع المالي بسوريا.
كما كثف مصرف سوريا المركزي خلال الأسابيع الأخيرة نشاطاته الخارجية لإعادة تنشيط علاقاته المصرفية، شملت مباحثات مع مؤسسات مالية دولية حول أنظمة الدفع، والعمليات المصرفية، والتعاون الرقابي.










