الرئيسية›اقتصاد›برج جدة يعتمد على تقنية ألمانية...
اقتصاد

برج جدة يعتمد على تقنية ألمانية لتثبيت هيكله المتصاعد

اختيار الشريك الألماني لتوفير أنظمة التثبيت

أعلنت الجهة المسؤولة عن مشروع برج جدة عن تعاونها مع الشركة الألمانية fischer لتوفير حلول التثبيت المطلوبة، تشمل أنظمة فولاذية وكيميائية، بالإضافة إلى تقديم خبراء فنيين يرافقون الفرق في موقع العمل خلال جميع مراحل التنفيذ.

تفاصيل الأنظمة ودعمها الفني

تشمل التوريدات مراسي كيميائية ومسامير فولاذية مصممة لنقل الأحمال بسلام إلى العناصر الخرسانية، مع توفير دعم فني متواصل للفرق الهندسية والتنفيذية من مرحلة التصميم حتى اكتمال التركيب.

تكتسب هذه الأنظمة أهمية خاصة في مشروع كهذا، حيث تواجه مكونات البرج أحمالًا هائلة وظروفًا مناخية قاسية تشمل حرارة عالية، رطوبة، وهواء ملحّ نتيجة قرب الموقع من البحر الأحمر.

وأكدت fischer أن مسؤوليتها لا تقتصر على توريد المنتجات، بل تتضمن وجود متخصصين لها في الموقع لمساعدة فرق المشروع أثناء التنفيذ، مما يضمن تطبيق حلول التثبيت conforme للمتطلبات الفنية ومعايير السلامة المعتمدة.

تقدم الأعمال ومواصفات البرج

يعد برج جدة المشروع الرئيس داخل مدينة جدة الاقتصادية التي تمتد على مساحة تقدر بنحو 5.3 مليون متر مربع في شمال أبحر بجدة، ويشكل البرج مركزًا رئيسيًا لها.

يُخطط للبرج أن يتجاوز ارتفاعه ألف متر ليصبح عند اكتماله أعلى مبنى في العالم، ويضم وفقًا للمخطط فندقًا، وشققًا سكنية، ومساحات مكتبية، ووحدات سكنية فاخرة، بالإضافة إلى منصة رصد مرتفعة تطل على البحر الأحمر.

ويصل إجمالي مساحة البناء في البرج إلى حوالي 530 ألف متر مربع.

وأشارت شركة جدة الاقتصادية في أكتوبر 2024 عن اتفاقية بقيمة 7.2 مليار ريال، المبرمة مع مجموعة بن لادن السعودية لاستئناف أعمال البناء في البرج لمدة تنفيذ متوقعة 42 شهرًا، وأوضحت أن 63 طابقًا من أصل 157 قد تم إنجازها عند الإعلان.

وبحسب أحدث التحديثات من شركة المملكة القابضة، وصل تنفيذ الأعمال في برج جدة إلى المستوى 99، ما يعادل ارتفاعًا يقارب 398 مترًا، مع استمرار تركيب الواجهات والأعمال الميكانيكية والكهربائية وتجاوز حجم الخرسانة المصبوبة 274 ألف متر مكعب.

الآفاق المستقبلية للمشروع

ويترقب قطاع الإنشاءات العالمية إتمام المشروع الذي سيعيد تشكيل أفق مدينة جدة ويعزز مكانتها كوجهة رائدة للمشروعات الضخمة، بينما يسعى البرج لتخطي حاجز الكيلومتر متفوقًا على أعلى الأبنية القائمة حاليًا على مستوى العالم عند اكتماله.