مدرب الاتحاد يعتذر للجماهير بعد هزيمة قاسية أمام القادسية ويُجِب عن مستقبلٍ محتمل

قدّم المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، اعتذاره الصريح لجماهير الفريق في أول تصريح له عقب الخسارة القاسية التي تكبدها الفريق أمام نادي القادسية بنتيجة 1-5، وذلك في ختام مشاركته في دوري روشن السعودي للمحترفين لموسم 2025/2026. وأوضح كونسيساو أنه لا يرغب في الإجابة على أسئلة تتعلق بمستقبله مع الاتحاد.
تحليل الأداء والنتيجة
أشار كونسيساو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المباراة إلى أن ما وقع في تلك الليلة هو نتيجة لتراكم عدة عوامل طوال الموسم. وأضاف: “ما حدث اليوم هو حصاد موسم كامل لعديد الأمور، فكل فترة يحدث شيء”. وأوضح أن فريقه واجه القادسية في الجولة الأولى من اللقاء وكانت المنافسة محتملة، لكنه شدد على أن تشكيلة الاتحاد شهدت تغييرات ملحوظة.
تغييرات التشكيلة والمسؤولية الجماعية
وذكر المدرب أنه كان لدى الفريق لاعبين مثل بيرجوين، بنزيما، كانتي، دومبيا وفابينيو، لكن في تلك المباراة انتهت التشكيلة بالاعتماد على ماريو ميتاي ومحمد فلاتة فقط. وأوضح أن المسؤولية تقع على عاتق جميع الأفراد: “المسؤولية على الجميع، وكل شخص يتحمل مسؤولية مهامه”. كما أشار إلى مثال بسيط يخص اللاعب شراحيلي الذي تدرب معهم قبل مواجهة الاتفاق، ثم غاب في تلك المباراة، مؤكداً أن هذه الحالات تعكس مشاكل التوافر.
الأهداف المحققة والطريقة غير المقبولة
أكد كونسيساو أن فريقه نجح في تحقيق هدفه الأساسي وهو التأهل إلى الدور التمهيدي لأبطال آسيا للنخبة، لكنه أبدى استياءه من الطريقة التي وصلت بها إلى ذلك: “ما حدث لا يمكن تفسيره”. وأضاف أنه ليس هذا الأسلوب الذي كان يطمح إليه الفريق.
إشارات حول المستقبل
عند سؤال الصحفيين عن مستقبله مع الاتحاد، رد المدرب بتحويل السؤال إلى الكابتن محمد نور وحمزة إدريس وحمد المنتشري، معرباً عن سعادته بما قدمه هؤلاء اللاعبين من احترافية. وتساءل: “هل الجميع لديهم الطموح والرغبة للوصول بالاتحاد إلى المستوى العالي الذي يستحقه؟” وهو ما وضعه في صلب السؤال حول التطلعات الجماعية.
واختتم كونسيساو كلمته بشكر الصحافة على دعمها الدائم، معرباً عن تقديره لجهودهم وظروف عملهم. كما شكر المملكة العربية السعودية ونادي الاتحاد، معبراً عن أسفه لأن المهمة التي كان من المفترض أن تكون سهلة لم تتحقق، مضيفاً أن الفريق كان بإمكانه حصد لقبين كانا في المتناول، أحدهما كأس الملك والآخر دوري أبطال آسيا. وأكد أنه سعى لإسعاد الجمهور، وقدّم اعتذاره، مؤكدًا أنه بذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك.
وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد القادسية، الذي سبق له أن ضمن تأهله إلى مرحلة الدوري بأبطال آسيا للنخبة، إلى 77 نقطة ليحتل المركز الرابع. بينما ظل رصيد الاتحاد عند 55 نقطة في المركز الخامس.



