انطلاق أشواط سباق الهجانة للرجال والسيدات في مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بميدان الطائف

انطلاق الفعالية
تنطلق غداً على ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن الأشواط الأربعة المخصصة لسباق الهجانة للرجال والسيدات، بمشاركة 69 هجاناً وهجانة يمثلون ست جنسيات عربية، وذلك ضمن منافسات النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن 2026.
تفاصيل المشاركين
في منافسات الرجال بلغ إجمالي المشاركين في الشوط الأول والثاني 35 هجاناً، منهم 23 هجاناً سعودياً بالإضافة إلى هجانين من الكويت والجزائر والأردن. أما منافسات السيدات فشهدت حضوراً لافتاً وتنافساً قوياً بمشاركة 34 هجانة، جرى تقسيمهن بالتساوي على شوطين متتاليين بواقع 17 مشاركة في كل شوط، ويمثلن أربع جنسيات عربية هي السعودية واليمن والبحرين والإمارات.
التطور التاريخي والرهان على المستقبل
يقود الاتحاد السعودي للهجن، برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، خططاً تطويرية شاملة نجحت في نقل سباقات الراكب البشري من “أشواط ماراثونية” محدودة عند انطلاق المهرجان عام 2018 إلى بطولة دولية متكاملة تجمع نخبة الهجانة من مختلف قارات العالم. وتكشف الإحصاءات الرسمية المعتمدة لسباقات الراكب البشري منذ التأسيس عن مسيرة تصاعدية واضحة؛ إذ بدأت النسخة الأولى بـ 64 هجاناً من الرجال في شوطين، لترتفع في النسخة الثانية إلى 86 هجاناً عبر 4 أشواط، ثم 102 هجان في النسخة الثالثة، وصولاً إلى 108 من الهجانة في النسخة الرابعة التي اقتصرت جميعها على الرجال. وشكّلت النسخة الخامسة عام 2023 منعطفاً تاريخياً عبر إطلاق الاتحاد السعودي للهجن أول شوط نسائي رسمي شهد مشاركة 18 هجانة من مختلف دول العالم إلى جانب 114 من الرجال. وواصل المنحنى صعوده في النسخة السادسة ليسجل 126 مشاركاً (100 رجال و26 سيدات) من 18 دولة، تلتها النسخة السابعة بمشاركة 78 هجاناً وهجانة من 8 دول تنافسوا في 5 أشواط، وصولاً إلى التنظيم الحالي للأشواط الأربعة التي تضمن استدامة الموروث وتوسيع قاعدة ممارسيه محلياً ودولياً. ويأتي هذا التطور النوعي تجسيداً للدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لرياضة الهجن العريقة، حيث أسهمت توجيهاته السديدة ومتابعته المستمرة في نقل رياضة الآباء والأجداد إلى آفاق عالمية أرحب، وجعلت من المهرجان الذي يحمل اسمه المنصة الأكبر عالمياً في صون الهوية الثقافية، وترسيخ الموروث الأصيل في نفوس الأجيال، وتعزيز حضور المملكة الريادي في المحافل الرياضية الدولية.



