مانشستر يونايتد يعلن رحيل هويلوند إلى نابولي ويقترب من ضم إديرسون

أكد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم أن راسموس هويلوند أكمل انتقاله بشكل دائم إلى نابولي، وذلك بعد فترة قصيرة من توصله إلى اتفاق للتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي إديرسون من نادي أتالانتا.
تفاصيل انتقال هويلوند إلى نابولي
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أن المهاجم الدنماركي البالغ من العمر 23 عاما كان قد انضم إلى مانشستر يونايتد قادما من أتالانتا في عام 2023 مقابل 64 مليون جنيه إسترليني (2ر86 مليون دولار) كقيمة أساسية، إضافة إلى 8 ملايين جنيه إسترليني كحوافز ومكافآت محتملة، لينضم إلى النادي الذي شجعه منذ طفولته.
ولكن هويلوند سجل 14 هدفا في 62 مباراة بالدوري الممتاز، وقضى الموسم الماضي في الدوري الإيطالي معارا لنابولي، في صفقة تضمنت بندا يلزم النادي الإيطالي بشرائه نهائيا حال التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقام نابولي، الذي كان يقوده المدرب أنطونيو كونتي حتى نهاية مايو/أيار الماضي، بتفعيل بند الشراء البالغ 44 مليون يورو (2ر51 مليون دولار) بعد إنهائه الموسم في مركز الوصافة، ما يعني أن مانشستر يونايتد استعاد إجمالا نحو 50 مليون يورو عند احتساب تفاصيل الاتفاق المبرم الموسم الماضي.
بيان النادي بشأن رحيل اللاعب
وذكر نادي مانشستر يونايتد في بيان :” انضم راسموس هويلوند بشكل دائم إلى نابولي. كل من في النادي يتمنون الأفضل لراسموس في مستقبله”.
صفقة التعاقد مع إديرسون تقترب من الاكتمال
وفي الوقت الذي يغادر فيه أحد اللاعبين ملعب أولد ترافورد متوجها إلى الدوري الإيطالي، يستعد لاعب آخر للسير في الاتجاه المعاكس.
ويعمل مانشستر يونايتد على إتمام صفقة التعاقد مع إديرسون لاعب أتالانتا، في إطار سعيه لتعزيز خط الوسط قبل العودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وكان قائد منتخب البرازيل كاسيميرو خاض آخر مباراة له مع النادي، فيما تفيد تقارير بأن يونايتد توصل إلى اتفاق لضم مواطنه إديرسون مقابل 5ر40 مليون يورو، إضافة إلى 5ر4 مليون يورو كحوافز محتملة.
تفاصيل العقد المنتظر وقائد الفريق الجديد
ومن المتوقع أن يوقع إديرسون /26 عاما/ ، عقدا يمتد حتى عام 2030 مع خيار التمديد لعام إضافي، على أن تستكمل الصفقة مطلع يوليو/تموز المقبل.
وقد يصبح إديرسون أول صفقة في عهد المدرب مايكل كاريك، الذي حصل على عقد لمدة عامين بعدما ترك انطباعا جيدا خلال فترة توليه المهمة الفنية بشكل مؤقت.
وأنهى مانشستر يونايتد الموسم الماضي في المركز الثالث وعاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد أن قضى عاما بدون اللعب في البطولات الأوروبية.



