هيئة الطرق تكشف عن أربعة مسارات رئيسية تربط الرياض بالقصيم وتعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية

نظرة عامة على تطور شبكة الطرق
تمتد شبكة الطرق في المملكة لأكثر من 73 ألف كيلومتر، وقد أسهم هذا التطور في تصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق وفقًا لتقارير منتدى التنافسية العالمي. هذا الإنجاز يعزز الربط بين المدن والمحافظات، ويرتقي بخدمة مستخدمي الطرق، ويسهم في تسهيل حركة التنقل في مختلف مناطق المملكة.
تفاصيل المسارات الأربعة بين الرياض والقصيم
أوضحت هيئة الطرق أن قطاع الطرق يُعد ركيزة أساسية وممكنًا حيويًا للعديد من القطاعات، وفي مقدمتها قطاعا السياحة والزراعة. ومنطقة القصيم تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 6,225 كيلومتر، تشكل شريانًا حيويًا يدعم الحركة الاقتصادية والسياحية والزراعية، ويسهم في تسهيل وصول الزوار إلى القصور التاريخية والمزارع التي تزخر بها المنطقة، مما يتيح لهم استكشاف مقوماتها الزراعية والسياحية وإرثها الحضاري.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة القصيم يمكنهم الاستفادة من 4 مسارات رئيسية تختلف في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي تمر بها، وذلك في إطار توفير خيارات متعددة لمستخدمي الطرق.
المسار الأول، وهو الأسرع، يبدأ من مدينة الرياض مرورًا بمحافظة المجمعة وصولًا إلى منطقة القصيم، ويبلغ طوله نحو 342 كيلومترًا، بينما تستغرق الرحلة عبره قرابة ثلاث ساعات ونصف. المسار الثاني يمر بمحافظات الدرعية وحريملاء وشقراء، ويبلغ طوله نحو 394 كيلومترًا، وتستغرق الرحلة عبره نحو أربع ساعات. المسار الثالث يمر بمحافظات المزاحمية وضرما وشقراء، ويبلغ طوله نحو 397 كيلومترًا، وتستغرق الرحلة عبره نحو أربع ساعات. المسار الرابع يمر بالقويعية والمحمدية وساجر، ويبلغ طوله نحو 691 كيلومترًا، وتستغرق الرحلة عبره نحو ست ساعات.
مميزات منطقة القصيم الزراعية والسياحية
تقع منطقة القصيم في وسط شمال المملكة، وتشترك في حدودها مع خمس مناطق إدارية: منطقة حائل شمالًا، ومنطقة المدينة المنورة غربًا، ومنطقة الرياض جنوبًا، والمنطقة الشرقية شرقًا، بينما يلتقي جزءها الشمالي الغربي بمنطقة الحدود الشمالية.
وتُعد منطقة القصيم من أبرز المناطق الزراعية في المملكة، إذ تتميز بوفرة الغطاء النباتي وتنوعه، وتحتضن أحد أكبر مزارع النخيل في العالم، إلى جانب أحد أكبر أسواق التمور عالميًا، مما يعزز مكانتها بوصفها وجهة زراعية وسياحية واقتصادية.



