الرئيسيةمحلياتالسعودية تُجدد دعماً إنسانياً لليمن بقيمة...
محليات

السعودية تُجدد دعماً إنسانياً لليمن بقيمة 150 مليون دولار في عيد الأضحى

على الرغم من المتاعب المتصاعدة التي تشهدها المنطقة جراء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وما نتج عنها من تداعيات سياسية وأمنية وإنسانية واقتصادية، فإن المملكة العربية السعودية لا تزال تواصل التزامها الإنساني تجاه الشعب اليمني الشقيق، مستمرةً في تقديم مساعدات وإغاثة بصورة دورية، لتؤكد أن تخفيف معاناة الإنسان يبقى في صدارة سياساتها بعيداً عن تقلبات الأوضاع الإقليمية والعالمية.

تجديد الدعم المادي لليمن

وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – توجيهاً لتقديم مساعدة عاجلة لليمن بقيمة مائة وخمسين مليون دولار، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. ستُستَخدم هذه الأموال لشراء مشتقات نفطية تُغذي محطات توليد الكهرباء بالديزل والمازوت في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تُظهر التزام المملكة المستمر بتلبية الاحتياجات الأساسية لليمن في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

المساعدة تتزامن مع عيد الأضحى

جاء هذا التوجيه في إطار احتفالات عيد الأضحى المبارك، ما منحه طابعاً إنسانياً واجتماعياً خاصاً، فستُعطي اليمنيين فرصة للاحتفال بالعيد مرتين، حيث يُخفّف الدعم من وطأة الصعوبات اليومية ويُعيد لهم شعوراً بالفرح والتضامن في وقت يشتد فيه الطلب على الخدمات الأساسية، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة.

سجل المساعدات السعودية منذ 2018

تُعَدُّ هذه المساعدات إِضافةً إلى سلسلة من المساعدات التي قدمتها المملكة على مدار السنوات. ففي عام 2018م منحت اليمن 180 مليون دولار من المشتقات النفطية، ثمّ في عام 2021م قدمت 422 مليون دولار، وتلت ذلك منحة بقيمة 200 مليون دولار في عام 2022م، وأخيراً 81.2 مليون دولار في عام 2026م. وقد أسفرت هذه الإجراءات عن تشغيل أكثر من سبعين محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.

إجمالي ما قدمته السعودية لليمن

تشير أحدث الإحصاءات الصادرة عن منصة المساعدات السعودية إلى أن إجمالي ما قدمته المملكة لليمن بلغ 27.7 مليار دولار، ما يعكس رسالة إنسانية واضحة بأن المملكة ستظل تقف إلى جانب الشعوب المتضررة، تمدّ يد العون دون انقطاع، وتعمل على تحسين ظروف الحياة وتعزيز سبل التنمية والاستقرار.

بهذا النهج الإنساني المتواصل، تواصل المملكة إظهار قيم العطاء والتكاتف والتضامن كركائز أساسية في مسيرتها ومبادراتها الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.