الرئيسيةمحلياتالجناح السعودي يسلط الضوء على 75...
محليات

الجناح السعودي يسلط الضوء على 75 فرصة استثمارية في معرض شنغهاي للنقل والخدمات اللوجستية 2026

انطلاقة قوية للجناح السعودي في اليوم الأول

سجّل الجناح السعودي الموحد، تحت مظلة برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” ومبادرة “استثمر في السعودية”، بدايةً نشطةً في اليوم الأول من معرض Transport Logistic China 2026 الذي أقيم في شنغهاي. وشارك في الجناح 25 جهة وطنية تمثل قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والاستثمار.

تهدف المشاركة إلى تعزيز الحضور الدولي للمملكة وإبراز التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع اللوجستي، بالإضافة إلى عرض الفرص الاستثمارية والمشروعات الاستراتيجية التي تدعم مستهدفات رؤية 2030 وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون السعودي-الصيني

شهد اليوم الأول توقيع سبع مذكرات تفاهم واتفاقيات بين جهات سعودية وصينية، وشملت مجالات التحول الرقمي، وتنمية القدرات التقنية، والمستودعات الذكية، والتنقل الكهربائي، والخدمات اللوجستية، والصناعة، وسلاسل الإمداد. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى نقل التقنية، وتبادل الخبرات، وتطوير حلول ابتكارية، وتوطين الصناعات النوعية، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

كما تضمنت الاتفاقيات تعاونًا بين “ندلب” وشركة هواوي لتنمية القدرات البشرية التقنية، واتفاقيات بين شركات سعودية وصينية لتطوير حلول المدن الذكية والتنقل الكهربائي، وإنشاء مصانع جديدة، وتقديم خدمات لوجستية متقدمة تدعم التجار والمستوردين السعوديين.

ورش عمل واستعراض فرص استثمارية

على هامش المشاركة، عُقدت ورشة العمل الرئيسة بعنوان “التحرك بثقة وسط التحديات” بمشاركة قيادات من منظومة النقل والخدمات اللوجستية، حيث ناقشت سبل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، ودور التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وأهمية تبني الحلول التقنية وتنمية الكفاءات الوطنية.

كما شهد الجناح السعودي سلسلة ورش عمل متخصصة واجتماعات ثنائية مع مستثمرين وشركات عالمية لاستكشاف فرص التعاون، إلى جانب استعراض أكثر من 75 فرصة استثمارية نوعية في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية.

استمرار الفعاليات ودعم أهداف الرؤية

وتتواصل فعاليات الجناح خلال اليومين المقبلين عبر لقاءات وورش عمل وتوقيع اتفاقيات جديدة، في إطار جهود وطنية متكاملة لإبراز المقومات التنافسية للمملكة وتعزيز دورها في نمو التجارة الدولية وسلاسل الإمداد، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.