نسبة 89 % من المرضى يحصلون على مذيب الجلطات خلال نصف الساعة الأولى

أوضح استشاري أمراض القلب الدكتور فهد ياسر أن انسداد أحد الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب يحدث غالبًا نتيجة لتراكم الدهون والكوليسترول داخل جدار الشريان. هذا الانسداد يؤدي إلى تكون جلطة دموية تحجب تدفق الدم والأكسجين إلى جزء من عضلة القلب، ما يستلزم تدخلًا طبيًا سريعًا لتقليل الضرر وإنقاذ حياة المريض.
العوامل المساهمة في حدوث الجلطة القلبية
أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالجلطة القلبية وفقًا للدكتور ياسر تشمل التدخين، ارتفاع ضغط الدم، السكري، ارتفاع مستويات الكوليسترول، السمنة، قلة النشاط البدني، التقدم في السن، التاريخ العائلي لأمراض القلب، التوتر المستمر، وتعاطي بعض المواد المخدرة.
الأعراض التحذيرية للجلطة القلبية
تظهر الجلطة القلبية عادةً بألم أو ضغط شديد في وسط الصدر، وقد يمتد هذا الإحساس إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر. قد يرافقه صعوبة في التنفس، تعرق بارد، غثيان أو دوار. حذّر الأطباء من إهمال هذه العلامات، لأنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج فورًا.
دور مذيب الجلطات في الإنقاذ السريع
أشار عدد من استشاريي القلب إلى أن المذيب يُعدّ من العلاجات الحيوية في حالات الجلطة القلبية الحادة، إذ يعمل على إذابة الجلطة الدموية التي تسد الشريان التاجي وإعادة تدفق الدم إلى العضلة القلبية. هذا الإجراء يحد من حجم الضرر الناتج عن انقطاع التروية.
تؤكد الفاعلية العالية لهذا العلاج عندما يُعطى خلال الساعات الأولى من ظهور الأعراض. أما التأخر في إدارته فيزيد من احتمال حدوث تلف دائم في عضلة القلب وارتفاع مخاطر المضاعفات.
القسطرة القلبية مقابل المذيب
تظل القسطرة القلبية الأولية الخيار العلاجي المثالي إذا توفرت في الإطار الزمني الموصى به. وفي حال تعذر إجراء القسطرة على وجه السرعة، يلجأ الأطباء إلى استعمال مذيب الجلطات كبديل لإنقاذ المرضى.
تشير الإحصاءات إلى أن 89 % من المرضى الذين يعانون من جلطة قلبية يحصلون على المذيب خلال ثلاثين دقيقة من تشخيص الحالة، ما يعكس أهمية السرعة في تقديم الرعاية الطبية القلبية.



