أمانة الشرقية تبرز التجربة السعودية في التنمية المستدامة خلال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر بأذربيجان

اختتمت أمانة المنطقة الشرقية مشاركتها في فعاليات المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر (WUF13) الذي أقيم في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان، تحت شعار “الإسكان العالمي: مدن ومجتمعات آمنة ومرنة”. جاء ذلك ضمن وفد وزارة البلديات والإسكان، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 22 مايو 2026، حيث حظى الحدث بمشاركة دولية واسعة تضم صناع قرار وخبراء متخصصين في التنمية الحضرية والتخطيط المستدام.
رئاسة الاجتماع الوزاري للمنتدى
ترأس أمين المنطقة الشرقية، المهندس فهد الجبير، بالنيابة عن وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، أعمال الاجتماع الوزاري للمنتدى الحضري العالمي الثالث عشر، الذي تركز على الأجندة الحضرية الجديدة.
مشاركة فهد الجبير في جلسات البرنامج
شارك معالي المهندس فهد الجبير في جلسة “من القياس إلى الأثر” ضمن برنامج جودة الحياة، بالإضافة إلى مشاركته في عدة لقاءات ثنائية مع مسؤولين وخبراء دوليين، سعت إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في إدارة المدن والتنمية الحضرية.
نقاشات حول الشراكات والتنمية المستدامة
تناول المهندس الجبير مع ممثلين عن جهات دولية سبل تعزيز الشراكات في مجالات التنمية المستدامة وتطوير البيئة الحضرية، مما يعكس المكانة المتقدمة للمملكة ودورها المحوري في دعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وابتكاراً.
العرض داخل جناح السعودية
أكد مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي باسم أمانة المنطقة الشرقية، فيصل الزهراني، أن ركن الأمانة ضمن جناح السعودية قدم مجموعة من المشاريع والمبادرات التنموية التي تنفّذها الأمانة في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية. وشملت هذه المبادرات برامج الأنسنة، تحسين المشهد الحضري، رفع جودة الحياة، الاستدامة البيئية، التوسع في المساحات الخضراء، بالإضافة إلى مشاريع التحول الرقمي وتوظيف التقنية الذكية في إدارة الخدمات البلدية.
وأضاف الزهراني أن الأمانة نفّذت خلال مشاركتها عدداً من الورش والجلسات المتخصصة التي تناولت محاور متعددة، من أبرزها دور “المشاركة المجتمعية في تحويل المشاريع إلى أماكن نابضة بالحياة” عبر التخطيط التشاركي، تفعيل المساحات العامة، وتعزيز الشراكات المستدامة بين القطاعين العام والخاص. كما تطرقت الورش إلى التخطيط الحضري المستدام، تمكين الاستثمارات البلدية، ابتكار حلول ذكية للمدن، تعزيز الاستدامة البيئية، وإدارة المرافق والخدمات الحضرية بكفاءة عالية.
كما استعرضت الأمانة عددًا من التجارب والممارسات الناجحة التي ساهمت في تطوير البيئة الحضرية وتحسين جودة الحياة في المنطقة الشرقية.
وأكد الزهراني أن مشاركة الأمانة في المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر تُعد امتدادًا لجهودها في تعزيز حضور المملكة على الساحة الدولية، وإبراز ما تحقق من تطور تنموي وحضري في مدن المنطقة الشرقية. كما أشار إلى أهمية بناء شراكات وتبادل خبرات مع الجهات والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز تنافسية المدن السعودية إقليمياً وعالمياً.



