جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تختتم ملتقى ‘وطن أخضر’ وتطلق منصة ‘ريحان’ للتشجير الرقمية

اختتمت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ممثلة بالإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، أمس فعاليات ملتقى (وطن أخضر غده مستدام) في نسخته الثانية، تزامناً مع أسبوع البيئة السعودي وقرار تخصيص عام 2026 كعام للذكاء الاصطناعي، وذلك تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي.
أهداف الملتقى ورسالته البيئية
تأتي النسخة الحالية انطلاقاً من دور الجامعة في تعزيز التكامل المجتمعي ورفع مستوى الوعي البيئي، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ضمن مبادرتها الرئيسية “مستدام”، ونقل وتوطين المعرفة والخبرات، والإسهام الفاعل في مبادرات رؤية السعودية 2030. وسعى الملتقى إلى تجسيد تكامل الوعي البيئي مع الابتكار والتقنيات الحديثة، وتعزيز دور المجتمع كعنصر فاعل في حماية البيئة وصناعة الأثر، عبر تسخير الابتكار والذكاء الاصطناعي لصناعة حلول بيئية أكثر كفاءة واستدامة، بمشاركة فاعلة من مختلف الجهات ذات العلاقة والاختصاص داخل الجامعة وخارجها.
إطلاق منصة “ريحان” الرقمية للتشجير
وذكرت مديرة الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، الأستاذة نجاح بنت صالح المحيميد، أن البرنامج الذي استمر أسبوعين اشتمل على حزمة من الفعاليات بدءاً من حفل التدشين، الذي أطلقت الجامعة من خلاله المنصة الرقمية للتشجير (ريحان) لرصد جهود الجامعة في تنمية الغطاء النباتي داخل الحرم الجامعي بشكل دوري، وذلك للإسهام في رفع جودة الحياة وتشجيع المجتمع الجامعي ومنسوبيه على العمل التنموي المتكامل. ويتماشى هذا التوجه مع رؤية الجامعة في السبق في صناعة المستقبل وهويتها التي تعنى بالصحة وجودة الحياة.
فعاليات الملتقى: جلسات حوارية ومعرض وورش عمل
ضم الملتقى عدداً من الجلسات الحوارية بمشاركة نخبة من المتخصصين من مختلف القطاعات. وصاحبه معرض ضم أكثر من 25 ركناً، استعرضت من خلاله الجهات المشاركة من داخل الجامعة وخارجها جهودها في مجال التوعية البيئية والتقنيات الحديثة ذات العلاقة، إضافة إلى عرض عدد من المشاريع العلمية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال البيئي. وشهد المعرض حضوراً من الزوار باستضافة أكثر من 200 طالب وطالبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية، في خطوة هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة. كما شهد الملتقى إقامة ورش العمل المتخصصة حضورياً وعبر الاتصال المرئي.
التوعية الإعلامية ودور المجتمع
في جانب الإعلام التوعوي، أسهمت التغطيات الإعلامية والمحتوى الرقمي المصاحب للملتقى في نشر الرسائل البيئية عبر إنتاج ونشر مواد إعلامية ومقاطع توعوية تسلط الضوء على أهمية الوعي البيئي ودور المجتمع في المحافظة على الموارد الطبيعية، بما يعزز من أثر الملتقى ورسائله التثقيفية لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية، الأستاذ الدكتور عاصم بن عبدالرحمن الأنصاري، أن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تنطلق برؤية مؤسسية تجعلها شريكاً تنموياً فاعلاً، يتجاوز دوره حدود التعليم التقليدي، ليشمل الإسهام في مواجهة التحديات البيئية، عبر ربط المعرفة بالتطبيق، وتحويل مخرجاتها إلى مبادرات عملية تحدث أثراً ملموساً في المجتمع.



